` `

بايدن يتهم روسيا بنشر معلومات مضللة والأخيرة ترد

إسلام عزيز إسلام عزيز
سياسة
31 يوليو 2021
بايدن يتهم روسيا بنشر معلومات مضللة والأخيرة ترد

اتهم الرئيس الأميركي جو بايدن، روسيا بالسعي لتعطيل انتخابات الكونغرس لعام 2022 من خلال نشر معلومات مضللة. 

وأكد بايدن في خطاب خلال زيارته إلى مكتب مدير المخابرات الوطنية بالقرب من واشنطن، يوم 27 يوليو/تموز الجاري، على أن هناك معلومات استخباراتية تفيد بأن روسيا تنشر معلومات مضللة، في محاولة منها للتأثير على انتخابات الكونغرس الأميركي النصفية لعام 2022. وأضاف "إنه انتهاك محض لسيادتنا".

وأعرب الرئيس الأميركي عن قلقه بشأن الزيادة الأخيرة في الهجمات الإلكترونية، بما في ذلك عبر برامج الفدية، والتي عادة ما يقوم فيها المتسللون بتشفير بيانات الضحايا، ثم يطالبون بالمال لاستعادة الوصول. وقال: "على الأرجح سينتهي بنا الأمر -إذا انتهى- إلى خوض حرب حقيقية مع قوة عظمى، وسيكون ذلك نتيجة اختراق سيبراني ذي عواقب كبيرة".

كما انتقد بايدن في خطابه الأوضاع الاقتصادية في روسيا، وقال "بوتين لديه مشكلة حقيقية، فهو يجلس على رأس اقتصاد أسلحة نووية وأبار نفط ولا شيء آخر. إنه يعلم أنه في ورطة حقيقية، مما يجعله أكثر خطورة من وجهة نظري".

وردًا على تصريحات بايدن، رفض الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، حديث بايدن بأن روسيا تتدخل في انتخابات التجديد النصفي للولايات المتحدة لعام 2022. 

وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام روسية، يوم 28 يوليو الجاري، قال بيسكوف إن تقييم الرئيس الأميركي لروسيا على أنها تمتلك أسلحة نووية ونفط فقط هو أمر بعيد المنال وينطوي على نقص في المعرفة بشأن البلاد.

وانتقد بيسكوف فريق العمل الذي يعدّ لبايدن خطابته، قائلًا إن "نوعية المعلومات الأساسية التي يعدّها موظفو البيت الأبيض رديئة". وقال إن بايدن أدلى بهذا الموقف أمام 120 من ممثلي مجتمع الاستخبارات، وهو "جمهور يطلب مثل هذه التصريحات الشجاعة، لكن من الواضح أيضًا أن الرئيس يُعبر عن الرسائل التي يعدّها موظفوه ومساعدوه، وهنا تظهر المعرفة والفهم الخاطئان لروسيا الحديثة".

وأوضح أن روسيا والولايات المتحدة ليستا شريكتين، إنما هما على الأرجح خصمان، معتبرًا أن الاستخبارات الأميركية تنشط في روسيا، "وهو أمر يثير قلق موسكو".

فيما صرح رئيس لجنة مجلس الدوما للتحقيق في التدخل الأجنبي بشؤون روسيا الداخلية، فاسيلي بيسكاريوف، أن تصريح الرئيس الأميركي، يمكن اعتباره توجيهًا للاستخبارات الأميركية لتنشيط العمل باتجاه روسيا. 

وأضاف بيسكاريوف، أن تلك التصريحات تمثل أيضًا محاولة للتأثير في الانتخابات التشريعية الروسية المقبلة. وأكد على أن بايدن لم يقدم مثالًا واحدًا على تدخل موسكو في الشؤون الداخلية للولايات المتحدة.

يُذكر أن واشنطن اتهمت مؤخرًا الصين أيضًا بتنفيذ عملية اختراق ضخمة في مارس/آذار الفائت، كما دعا البيت الأبيض روسيا مرارًا إلى اتخاذ إجراءات ضد هجمات برامج الفدية التي تنشأ من داخل البلاد.

المصادر

Associated Press

The Moscow Times

anews

RT Arabic

Reuters

Vanguard

اقرأ/ي أيضًا:

كيف مارست أحزاب لبنانية التّضليل أثناء الانتخابات النقابية الأخيرة؟

يوتيوب تحذف فيديوهات للرئيس البرازيلي بسبب معلومات مضللة عن كورونا

الأكثر قراءة