لم يترك طبيب ألماني قبل انتحاره رسالة بأنّ لقاح كورونا جريمة ضد الإنسانية

كفاء مساعد كفاء مساعد
صحة
24 نوفمبر 2021
لم يترك طبيب ألماني قبل انتحاره رسالة بأنّ لقاح كورونا جريمة ضد الإنسانية
الشرطة الألمانية قد نفت علمها بأيّ رسالة تركها الطبيب قبل وفاته (تويتر)

الادعاء

صرّح الدكتور توماس جيندجز، رئيس عيادة كيمنتس في ألمانيا في رسالة وداع تركها قبل انتحاره، أنّ لقاح COVID-19 هو بمثابة إبادة جماعية، ومجزرة وجريمة ضدّ الانسانية، وأنّه لم يعد راغبًا في أن يكون جزءًا منها.

الخبر المتداول

تتداول مواقع إلكترونية وحسابات وصفحات على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر، حديثًا، خبرًا مفاده أنّ الدكتور توماس جيندجز، رئيس عيادة كيمنتس في ألمانيا ترك رسالة وداع قبل إقدامه على الانتحار، يقول فيها إنّه لم يعد راغبًا في أن يكون جزءًا من الإبادة الجماعيّة التي يتسبّب بها لقاح كوفيد-19، وإنّه لم يعد قادرًا على تحمّل الغشّ والخداع الذي يتعرّض له المرضى ومتلقو اللّقاح.

صورة متعلقة توضيحية
صورة متعلقة توضيحية

تحقيق مسبار

تحقّق “مسبار” من الادعاء ووجد أنّه زائف، إذ نفت الشرطة الألمانية علمها بأيّ رسالة تركها الطبيب قبل انتحاره، حسبما أوردت مصادر إعلامية ألمانية.

كما لم تنشر أي وسائل إعلام ذات صدقيّة أيّ تصريحات للطبيب حول لقاح كوفيد-19، يعارض فيها تلقي لقاح فايروس كورونا، بل على العكس فقد أيّد التطعيم من خلال تصريح أدلى به يوم 31 أغسطس/آب الفائت، أثناء افتتاح مركز دائم للقاح في العيادة في مدينة كمينتس، وقال حينها "اللقاح يقلّل بشكل كبير من خطر العدوى والمرض الخطير لـ SARS-CoV-2. لهذا السبب يسعدنا أن نقدّم خيار اللقاح".

صورة متعلقة توضيحية

وانتحر الدكتور توماس جيندجز، البالغ من العمر 55 عامًا، في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر. ويعمل جينجز في عيادة كيمنتس منذ أبريل/نيسان الفائت، وتولّى إدارتها قبل أسابيع قليلة من وفاته. 

اقرأ/ي أيضًا:

الصورة لذراع مريض يغسل الكلى وليست لآثار لقاح كورونا

الفيديو قديم وليس عن تخفيض عدد سكان العالم عبر حملات التطعيم ضد كورونا

تصنيف الخبر

زائف

مصادر مسبار

اقرأ أيضاً

الأكثر قراءة