` `

الصورة لطفل رواندي وليست من الأحداث الأخيرة في منطقة النيل الأزرق

عائشة غربي عائشة غربي
أخبار
26 أكتوبر 2022
الصورة لطفل رواندي وليست من الأحداث الأخيرة في منطقة النيل الأزرق
التقطت الصورة عام 1994 في مخيم زائير (Getty)

الادعاء

صورة لطفل يبكي ويسحب جثة خلال الأحداث الأخيرة، في منطقة النيل الأزرق.

الخبر المتداول

تتداول صفحات وحسابات على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر، حديثًا، صورة لطفل يبكي ويسحب جثة، وادّعت أنّها من الأحداث الأخيرة في منطقة النيل الأزرق، في السودان.

صورة متعلقة توضيحية
صورة متعلقة توضيحية

تحقيق مسبار

تحقق "مسبار" من الادّعاء المتداول وتبين أنّه مضلل، إذ تعود الصورة إلى طفل رواندي وليست من منطقة النيل الأزرق بعد الأحداث الأخيرة.

طفل يبكي جثة أبيه

نشرت وكالة غيتي الصورة وذكرت أنها لـ"طفل رواندي يبكي على جثة والده، الذي توفي للتو بسبب الكوليرا في مخيم للاجئين في زائير عام 1994". 

صورة متعلقة توضيحية
صورة متعلقة توضيحية

وأضافت أنه "بعد عدة دقائق من التقاط هذه الصورة، وجد رجل زائيري الصبي وأعاده إلى قريته وتبناه".

أحداث النيل الأزرق

اندلعت مواجهات عنيفة بين عرقيتي الهاوسا والبارتا بسبب خلافات حول الأراضي، في ولاية النيل الأزرق. وقال المدير التنفيذي للمجلس المحلي في منطقة ود، الماحي عبد العزيز الأمين، إن "حوالى 200 شخص قتلوا" في ثلاث قرى وبعض الجثث لم يتم دفنها، حتى الآن.

وأعلن حاكم ولاية النيل الأزرق حالة الطوارئ في الولاية ومنح قوات الأمن صلاحيات كاملة "لوقف" القتال القبلي.

وأعلن الجيش السوداني يوم 24 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تعيين قائد عسكري جديد لولاية النيل الأزرق في السودان، بعد الأحداث الدامية.

صورة متعلقة توضيحية

اقرأ/ي أيضًا

الصورة قديمة وليست من اشتباكات ولاية النيل الأزرق في السودان حديثًا

صورة احتجاج المكفوفين في السودان قديمة وليست من مظاهرات 25 أكتوبر

تصنيف الخبر

مضلل

مصادر مسبار

اقرأ أيضاً

الأكثر قراءة