` `

هل معجون الأسنان مفيد للحروق؟

صحة
24 أغسطس 2020
هل معجون الأسنان مفيد للحروق؟
الكثير من الناس يعتقدون أنّ معجون الأسنان للحروق من ضمن الإسعافات الأولية لعلاج الحروق (getty)
صحيح

تحقيق مسبار

يلجأ الكثير من الناس إلى استخدام العلاجات المنزلية، ومن هذه العلاجات استخدام معجون الأسنان في معالجة الحروق.

في هذا المقال سوف نتعرّف على أنواع الحروق، كيفية التعامل معها، وهل معجون الأسنان مُفيد للحروق أم لا.

 

الحروق المنزلية

تُعتبر حروق الدرجة الأولى شائعة جدًا وتحدث كثيرًا في المنازل، سواء  إذا لمس الشخص قدرًا ساخنًا أو مكواة أو غيرهما، كما يمكن أن تكون حروق الشمس أيضًا حروقًا من الدرجة الأولى. حيث تشمل حروق الدرجة الأولى فقط الطبقة العليا من الجلد. ويمكن علاج معظم حروق الدرجة الأولى في المنزل، ومع ذلك، من المهم معرفة ما يجب استخدامه كعلاج، لأنّه وعلى الرغم من أنّ حروق الدرجة الأولى ليست خطيرة مثل حروق الدرجات العالية، إلا أنها يمكن أن تتأذى ويحصل لها مضاعفات إذا لم يتم علاجها بشكل صحيح.

صورة متعلقة توضيحية

 

نصائح فورية للتعامل مع الحروق المنزلية

برد الحرق بضمادة باردة أو منشفة مبللّة.

ضع أي علاجات منزلية أخرى بمجرد أن يبرد الحرق.

لا تستخدم الشاش أو أي مادة أخرى يمكن أن تلتصق بالحرق.

ضع الفازلين مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا. لا تضع معجون الأسنان للحروق أبدًا.

غطِّ الحرق بضمادة مُعقَّمة غير لاصقة. 

تناول مسكنات الألم المتوفرة في المنزل والتي لا تحتاج إلى وصفة طبية.

احمِ المنطقة المصابة من الشمس.

صورة متعلقة توضيحية

عادة ما تلتئم حروق الدرجة الأولى من تلقاء نفسها دون علاج من الطبيب. ومع ذلك، إذا كان الحرق من الدرجة الأولى كبيرًا جدًا، أو إذا كان المصاب بالحروق طفلًا أو مسنًا، أو إذا كنت تعتقد أن الحرق في مكان حسّاس أو خطير، فاذهب إلى الطوارئ فورًا.

 

معجون الأسنان

ليس من الغريب أن يتواجد معجون الأسنان في كل منزل، كون معجون الأسنان من المنتجات الهامة والمخصصة لرعاية الأسنان، من خلال دوره في تنظيف الأسنان وحمايتها من مخاطر التسوس، وخصائصه الفاعِلة في عمليات تبييض الأسنان والتخلص من روائح الفم الكريهة.
تختلف المكونات الداخلة في صناعة معاجين الأسنان المختلفة، ولكن تجتمع معظمها في مكونات أساسية معينة.
فيما يلي مجموعة لأهم المكونات الأساسية في صناعة معجون الأسنان:

مواد كاشطة:  تحتوي الأنواع المختلفة من معجون الأسنان على مواد تساعد في كشط وإزالة البكتيريا وبقايا الطعام العالقة في الأسنان،  مثل كربونات الكالسيوم والسيليكا. 

مُنكِّهات: تحتوي معظم أنواع معاجين الأسنان على نكهات مختلفة كنكهة القرفة والليمون وغيرها، وهناك أنواع يضاف إليها السكرين لتحسين مذاقها في الفم. 

مواد مُرطِّبة: تساهم المواد المرطبة التي تدخل في تكوين معجون الأسنان في جعل قوامه لينًا، ومنعه من الجفاف والتفتُّت، ومثال عليها الجلسرين. 

مواد مُكثِّفة: وهي مواد تعطي معجون الأسنان القوام والسمك الذي يميزه.

مواد مُنظِّفة: يتضمن معجون الأسنان مواد منظفة وهي السبب وراء الرغوة التي يُحدثها معجون الأسنان بعد تطبيقه على الأسنان، ومثال عليها: كبريتات لوريل الصوديوم. 

صورة متعلقة توضيحية

 

دواعي استعمال معجون الأسنان للفم

تتعدد الأسباب وراء اعتماد الأفراد حول العالم على استخدام معجون الأسنان في رعاية أسنانهم. إذ يدخل معجون الأسنان في عمل عدد من الوظائف في الفم، وأهمها:

1- حماية الأسنان من التسوس، إن أحد أهم استخدامات معجون الأسنان هو حماية الأسنان من التسوس، إذ تتغذى البكتيريا التي تتواجد في الفم على السكريات والنشويات الناتجة عن بقايا الأطعمة العالقة في الأسنان والتي تسبب على مدار السنين ما يسمى بتسوس الأسنان. يعمل معجون الأسنان الذي يحتوي على معدن الفلورايد على حماية الأسنان من التسوس من خلال:

2- يقوي الفلورايد مينا الأسنان ويزيد من محاربتها للتلف الذي تتسبب به الهجمات الحمضية التي تؤدي إلى حدوث تسوس الأسنان.

3- إعادة تمعدن المناطق التي بدأت بالتحلل.

4- محاربة البلاك، إذ يؤدي الإهمال المستمر في تنظيف الأسنان إلى تراكم البكتيريا في الأسنان، وبالتالي تصلُّبها في الجير. ومن ثم سهولة التعرض للإصابة بأمراض اللثة. يساعد معجون الأسنان الذي يحتوي على مركبات كيميائية معينة التخلص من تراكم الجير، مثل: البيروفوسفات، وسترات الزنك، بالإضافة إلى احتواء بعض أنواع معاجين الأسنان على مضاد التريكلوسان الحيوي الذي يساهم في قتل البكتيريا الموجودة في الفم.

5- محاربة حساسية الأسنان، توجد بعض معاجين الأسنان المخصصة لرعاية الأسنان الحساسة، التي تتحسس من الأطعمة الباردة أو الساخنة. يحتوي معجون الأسنان المخصص للأسنان الحساسة على مركبات كيميائية معينة مثل نترات البوتاسيوم أو كلوريد السترونشيوم، من خلال عملها كحاجز بين الأسنان والأعصاب. 

6- تبييض الأسنان، إن أحد الأدوار الرئيسية في استخدام معجون الأسنان هو تبييض الأسنان. فمعجون الأسنان يحتوي على مواد كاشطة ومنظفة تساهم في تبييض وتلميع الأسنان من بقايا الأطعمة المختلفة. 

صورة متعلقة توضيحية

 

تاريخ صناعة معجون الأسنان

يعود تاريخ صناعة معجون الأسنان إلى حوالي 3000 وحتى 5000 سنة قبل الميلاد على يد المصريين القدامى. إذ استخدم المصريون في ذلك الوقت الرماد المُستخلص من حوافر الثيران المُحترِقة وقشور البيض، من خلال تحويل الرماد الناتج إلى مسحوق وإضافته مع حجر الخفاف. 
قد لا يكون اسم هذا الخليط آنذاك الاسم المتعارف عليه "معجون الأسنان" ولكنه كان يستخدم في إزالة الأوساخ المتكدِّسة على سطح الأسنان. 

 

طريقة صنع معجون الأسنان في المنزل

يُحبُّ البعض تجربة صنع معجون الأسنان منزليًا، ولذلك من الضروري توخي الحذر من استخدام أي من المواد المُسرطِنة كالسكرين، أو التي قد تتسبب في التسمم كالفلوريد في حال تم إضافة كميات أكبر من الحد المسموح به أو مواد تتسبب بتلف أنسجة اللثة والفم كبيروكسيد الهيدروجين لو أضيفت بمقادير زائدة.
من الضروري عند صناعة معجون الأسنان في المنزل تجنب أي من تلك العناصر التي تستلزم مقادير طبية معينة في صناعة معجون الأسنان، والاستعانة بموادٍ طبيعية بالكامل.
فيما يأتي طريقة  لصنع معجون الأسنان منزليًا من مواد طبيعية وهما صودا الخبز وزيت جوز الهند:
تحتاج وصفة صنع معجون الأسنان المكونات الآتية:

  • ملعقتان كبيرتان من صودا الخبز.
  • ملعقتان كبيرتان من زيت جوز الهند.
  • عشر قطرات من الزيت العطري.

طريقة التحضير

تُمزَج جميع المكونات السابقة معًا، وسيتم الحصول على قوام معجون الأسنان المناسب والجاهز لتطبيقه مباشرة. ومن الممكن إضافة القليل من الكركم للحصول على التبييض المطلوب.

صورة متعلقة توضيحية

 

معجون الأسنان للحروق، هل هو مفيد فعلًا؟

يحتوي أنبوب معجون الأسنان على مكونات باردة ومنعشة مثل فلوريد الصوديوم والمنثول. وهذا السبب يجعل الكثير من الناس يعتقدون أنّ معجون الأسنان للحروق من ضمن الإسعافات الأولية لعلاج الحروق من الدرجة الأولى.

في الواقع، يمكن أن يضر معجون الأسنان بالحرق أكثر مما ينفع، حيث يمتلئ معجون الأسنان بمواد كيميائية قاسية للتبييض ومواد أخرى مُنعشة لرائحة الفم مثل النعناع أو المنثول. في حين أن هذه المكونات قد تفعل الكثير من الفوائد للأسنان، إلا أنها ليست الأفضل للتطبيق على الجلد المحروق، حيث قد تُسبب هذه المكونات القوية عند وضعها على الجلد تهيّجًا أو في بعض الحالات حروقًا كيميائية، كما يؤدي استخدام معجون الأسنان للحروق إلى حبس الحرارة أسفل الجلد ومنع الحرق من التبريد أو الالتئام.

 

علاجات منزلية أخرى يجب الابتعاد عنها في معالجة الحروق

معجون الأسنان للحروق ليس العلاج المنزلي الوحيد الذي يلجأ إليه الناس لمعالجة الحروق، بل تنتشر بين الناس الكثير من العلاجات المنزلية الأخرى التي يُعتقد أنّها مُفيدة في علاج الحروق ولكنّها في الحقيقة قد يكون ضررها أكثر من فائدتها، ومن هذه العلاجات المنزلية التي يجب عليك الابتعاد عنها:

  • الزبدة.
  • الزيوت مثل زيت جوز الهند وزيت الزيتون.
  • بياض البيض.
  • الثلج.

 

استخدام معجون الأسنان للحروق

يقوم بعض الأشخاص باستخدام معجون الأسنان للحروق سواء عند التعرض للحرق مباشرة أو كعلاج منزلي للحرق خلال مرحلة التعافي. فهل يمكن استخدام معجون الأسنان للحروق؟ 

قد تقدم تجارب بعض الأشخاص حول تطبيق معجون الأسنان على الحروق نتائج مُرضية، ولكن من المهم القول أن استخدام معجون الأسنان للحروق فعلٌ غير صائب طبيًا. توضح الفقرات التالية أسباب ضرورة عدم استخدام معجون الأسنان للحروق

في البدء، تنقسم درجات الحروق إلى ثلاثة درجات. وفيما يأتي توضيح لتأثير استخدام معجون الأسنان على درجة على حدى:

  • حروق الدرجة الثالثة، والتي تتعرض فيها جميع طبقات الجلد للاحتراق ومن ضمنها الأدمة، تاركةً وراءها بقعًا بنية أو بيضاء وربما تفحمًا في الجلد. لا يمكن تطبيق معجون الأسنان على مثل هذا النوع من الحروق، كما ولا يمكن تطبيق أي علاج منزلي عليها لعجز مثل هذه العلاجات التقليدية عن تهدئتها أو التخفيف منها. وسيكون التدخل الطبي أمرًا عاجلًا ومُلحًا من أجل إنقاذ وإسعاف الحالة.
  • حروق الدرجة الثانية، وهي حروق أقل شدة من سابقتها، ولكنها ليست بسيطة، ويكون الجلد فيها في حالة سيئة مع ظهور بقع بيضاء لامعة ورطبة، بالإضافة إلى احمرار المنطقة المصابة وتحسسها من اللمس. وعند تطبيق معجون الأسنان على حروق الدرجة الثانية من الممكن أن يتسبب بمخاطر العدوى والالتهاب.
  • حروق الدرجة الأولى، من الممكن علاج حروق الدرجة الأولى منزليًا، والتي تحدث نتيجة الإمساك بسطح ساخن أو لمس المكواة، أو الاحتراق نتيجة التعرض لأشعة الشمس الحارقة. ولكن ليس باستخدام معجون الأسنان. إذ من الممكن أن يتسبب معجون الأسنان باحتباس الحرارة والبكتيريا في الحروق لاحتوائه على مركب فلوريد الصوديوم الموجود في معجون الأسنان لحماية الأسنان من التسوس. وقد تتسبب المواد المبيضة التي تدخل في صناعة معاجين الأسنان كصودا الخبز في تأخير مدة شفاء الحروق.
صورة متعلقة توضيحية

وفي دراسة نشرتها مجلة (Burns and Trauma) سنة 2016 لتقييم كيفية تعامل الشعب السعودي مع الحروق والطرق التقليدية في إسعاف الحروق، تبيَّن أن 53.7% يستخدمون معجون الأسنان كعلاج للحروق داخل المنزل. وأكدت الدراسة على ضرورة تجنب استخدام العلاجات التقليدية المنزلية مثل استخدام معجون الأسنان للحروق، لأنه قد يعود على المنطقة المصابة بالضرر لا بالنفع، كونها تصنع بيئة جاهزة للإصابة بالعدوى. كما تناولت دراسة أخرى نُشرت سنة 2019 أن التطبيقات المنزلية التي تطبق على الحروق كاستخدام معجون الأسنان للحروق قد تكون ضارة.

وبناءً على ما ذكر، يمكن القول أن استخدام معجون الأسنان للحروق ليست طريقة فعالة في التخفيف أو معالجة الحروق، بل قد تكون ضارة وغير مُجدية، فمعجون الأسنان يحتوي على مواد كاشطة ومنظفة وهي جيدة في تنظيف وحماية الأسنان وليست لمعالجة الحروق الجلدية.

وفي حال كان الهدف من استخدام معجون الأسنان للحروق هو معالجتها والتخفيف منها منزليًا، فهناك طرق أخرى يمكن اتباعها للتخفيف من الحروق وتهدئتها، حيث تتعدد طرق معالجة الحروق منزليًا، ولكن يجب الانتباه أن جميع الطرق المنزلية المُتَّبعة في معالجة الحروق هي للحروق الطفيفة والتي من الممكن السيطرة عليها، أما عن الحروق البالغة فهي تحتاج الذهاب للمشفى والمراكز المخصصة في معالجة الحروق. 
فيما يلي توضيح لأهم طرق معالجة حروق الدرجة الأولى والثانية منزليًا:

وضع المنطقة المصابة بالحرق تحت ماء الصنبور البارد مدة 20 دقيقة، وهذا من شأنه التقليل من الألم ومن تدهور الطبقات العميقة من الجلد. ويفضل تجنب وضع الثلج على الحروق، إذ قد يؤثر الثلج على انخفاض درجة حرارة جسم المصاب خاصة الأطفال ومن يعانون من الحروق على مساحات كبيرة من الجسم. 

تنظيف الحرق أثناء فترة وضعه تحت صنبور الماء من خلال صابون مضاد للبكتيريا مع تجنب فرك المنطقة المصابة. وهي طريقة جيدة للحفاظ على الحروق من التعرض للعدوى.

إزالة الملابس والمجوهرات إن وُجد حول منطقة الإصابة، وتغطية المنطقة المصابة بضمادة مُعقَّمة لحمايتها من العدوى خاصة في حال كان هناك بثور واضحة. 

يمكن وضع الصبَّار على الحروق في حال وجد في المنزل. إذ يساهم الصبار في التئام الجروح ويعمل كمضاد طبيعي للالتهابات والبكتيريا. 

يمكن وضع العسل على الحروق، فهو يعمل على تعقيم وتخفيف الألم المصاحب للحروق.

 

العلاجات المنزلية البديلة لمعجون الأسنان للحروق

إذا وجدت نفسك أو أحد أفراد عائلتك مصابًا بحروق، فإن الإسعافات الأولية هي خط دفاعك الأول لمنع تفاقم الحروق وحدوث مضاعفات.

يمكن معالجة الحروق الطفيفة في المنزل، وتاليًا مجموعة من العلاجات المنزلية التي أثبتتها الأبحاث ويُعد استخدامها آمناً لعلاج الجروح بشكل أوّلي:

  • الماء بارد: يُوصي الأطباء بنقع الجرح في ماء بارد، أو وضع مكان الحرق مباشرة تحت حنفية الماء البارد، الهدف من ذلك هو سحب الحرارة الناتجة عن الحرق من الجلد.
  • الضمادات الباردة: يمكن وضع زجاجة ماء بارد على مكان الحرق لسحب الحرارة الُمحتبسة في الجلد.
  • الصبّار: لقد ثبت أنّ الصبار يُعزز التئام الحروق، بالإضافة إلى أنّه يساهم في التقليل من احتمالية حدوث التهاب. مُنتجات هُلام الصبار النقي هي الأفضل لعلاج الجروح، وإذا كنت تمتلك نبتة الصبّار في منزلك، قم بتقطيع ورقة نبات الصبّار إلى جزأين، ثمّ ضع هلام النبات مباشرة على الحرق.
  • العسل: العسل مضاد طبيعي للميكروبات ومضاد للالتهابات. حيث يتم استخدامه كعلاج شعبي في العديد الثقافات، ووجد الباحثون أنّه قد يعزز الشفاء والتئام الحروق.

بالنهاية، يمكن أن يكون علاج الحروق البسيطة في المنزل أمرًا سهلًا وبسيطًا، لكن استخدام علاجات منزلية غير مُثبت نتائجها علميًا، مثل معجون الأسنان للحروق، يمكن أن يُضر بشرتك، وقد يؤدي إلى مضاعفات مثل الإصابة بالعدوى.

صورة متعلقة توضيحية

 

معجون الأسنان للبواسير

تكثر الأسئلة حول مدى فعالية استخدام معجون الأسنان للبواسير نظرًا لتناقل تجربة استعمال معجون الأسنان للبواسير من شخص إلى شخص آخر وكأنها وصفة سحرية ذات مفعول رائع. ولكن، هل يمكن استخدام معجون الأسنان للبواسير فعلًا؟
يقوم بعض الأشخاص ممن يعانون من البواسير  باستخدام معجون الأسنان لعلاج البواسير، وذلك من خلال:

  • وضع كمية كافية من معجون الأسنان في قطنة.
  • تمرير القطنة التي تحتوي على المعجون على المنطقة المصابة بالبواسير.
  • في حال كانت البواسير داخلية، يمكن تمرير القطنة للداخل من أجل الاستفادة من المعجون قدر الإمكان. 

في الحقيقة، لا يوجد دراسات علمية حول مدى فعالية تطبيق معجون الأسنان على البواسير، وهذا ما يتطلب النُصح بالتوقف عن استخدام معجون الأسنان كعلاج أو مُهدئ للبواسير، لأن استخدام معجون الأسنان للبواسير دون تأكيد طبي يُعرِّض الأشخاص لمخاطر المضاعفات وتفاقم المشكلة. 

وتُعرف البواسير بكونها تضخُّم أو تورُّم يطرأ على الأوردة الموجودة في الجزء السفلي من المستقيم وفتحة الشرج، يتسبب بإحداث الكثير من الألم وأحيانًا النزيف. في الحالات البسيطة من البواسير يجد المريض أنها اختفت من تلقاء نفسها ومن الممكن أن تساعد بعض العلاجات المنزلية على التخلص منها، لكن هناك بعض الحالات التي يصبح التدخل الطبي لازمًا من أجل علاج البواسير.

صورة متعلقة توضيحية

قد تكون أسباب محاولات البعض في استخدام معجون الأسنان للبواسير هو التعامل مع الحالة منزليًا دون التطرق للعلاجات الطبية، أو ربما لأسباب عاجلة وطارئة لمعالجة البواسير. وإن كان هذا هو الهدف فعلًا، فيما يلي مجموعة لطرق معالجة البواسير منزليًا، وهي طرق فعَّالة في التخفيف من حدة البواسير:

  • الجلوس في حمام المقعدة، وهو حمام ماء دافئ يغطي على مستوى القدمين والأرداف. ينصح بالجلوس في حمام المقعدة لمدة 20 دقيقة مرتين أو ثلاث مرات يوميًا. مع الانتباه إلى ضرورة تجفيف منطقة الشرج برفق منعًا من حدوث خدوش أو تفاقم للحالة. ويعتبر حمام المقعدة طريقة جيدة للتخفيف من التشنج والتهيج والحكة التي تسببها البواسير في منطقة الشرج. 
  • من الممكن وضع زيت الجوز الهند على المنطقة المصابة بالبواسير، فهو منتَج طبيعي وقد يكون متوفرًا في المنزل، يعمل على تقليل الرغبة في الحكة، ويقلل أيضًا من الهيجان في المنطقة.
  • يعتبر الصبَّار مُنتجًا ذا خصائص علاجية، يعمل كمضاد للالتهابات ويساهم في التئام الجروح. يومكن استخدام الصبار وتطبيقه على فتحة الشرج للتقليل من التهيج والحكة كما ويقلل من التورم والشعور بالحرقان.
  • الجلوس على وسادة طرية بدلًا من الجلوس على أماكن قاسية وصلبة، فهي طريقة جيدة للتخفيف من حدة البواسير وتورمها ومنع تطور الحالة.
  • من الممكن تمرير كيس صغير من الثلج على المنطقة المصابة لبضع من الدقائق للتخفيف من حدة الألم والتورم. 
  • عدم الانتظار طويلًا من أجل الذهاب للتبرز في الحمام، فبمجرد الشعور بالرغبة في دخول الحمام يتوجب التوجه إلى الحمام مباشرة، ومحاولة دخول الحمام بعد كل وجبة طعام لجعل زيارة الحمام أكثر انتظامًا، والانتباه لعدم الضغط والاجهاد على المنطقة المصابة عند التغوُّط.
  • من المهم الانتباه إلى المدخول الغذائي اليومي للأشخاص الذين يعانون من البواسير، وأهمية تناول الأطعمة الغنية بالألياف كونها تجعل البراز أكثر ليونة.
  • إن المواظبة على شرب الماء من شأنها جعل الجسم في حالة من الترطيب، وهو ما يحتاجه الشخص الذي يعاني من البواسير، حتى يصبح البراز أكثر ليونة وأقل عرضة للإمساك.
  • من الممكن تناول مسكِّنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية كالإيبوبروفين  (Ibuprofen) في حال كان الألم شديدًا وبحاجة للسيطرة عليه.
  • من الضروري ارتداء الشخص الذي يعاني من البواسير للملابس القطنية المريحة والفضفاضة قدر الإمكان، حتى يتجنب التعرض للاحتكاك ومضاعفاته.
صورة متعلقة توضيحية

 

الفازلين ومعجون الأسنان للبشرة

يستخدم عدد كبير من الناس كلًا من الفازلين ومعجون الأسنان للبشرة بهدف علاج بعض مشكلاتها، كون اثناهما مُنتَجَين متوفرَين داخل المنزل وبشكل مستمر، ولا يحتاجان لتكلفة كبيرة للحصول عليهما. إذ يتواجد الفازلين في خزانة الأدوية بشكل دائم على الأغلب، كما ومن السهل إيجاد معجون الأسنان في حمام كل منزل. فهل هناك علاقة بين كل من الفازلين ومعجون الأسنان وإمكانية تطبيقهما على البشرة؟ 

أولًا: الفازلين للبشرة 

يُستخدم الفازلين في علاج عدد من المشكلات التي تتعلق بالبشرة فعليًا، فعلى الرغم من كونه رخيص الثمن إلا أن الفوائد التي يقدمها للبشرة ليست بالقليلة. فيما يلي أهم الفوائد التي يقدمها الفازلين للبشرة:

يعتبر الفازلين مُرطِّبًا جيدًا لليدين والقدمين المتشققة والخشنة.

يرطب الفازلين الجفاف الذي يصيب الجلد، وخاصة في المناطق الرقيقة من البشرة كالشفتين والجفون، حيث يتسبب جفاف الجلد في زيادة الاحتكاك وقد يصل الأمر للنزيف.

يساهم الفازلين في وقاية الجلد من حدوث النزيف، ويفضل عدم ترك البشرة حتى تصل لهذه المرحلة، وضرورة الاعتناء بها حتى خلال مرحلة الترطيب وقبل انغماسها في معاناة الجفاف.

يساهم الفازلين في معالجة الجروح والتئامها من خلال دوره في إبقائها رطبة دون تعرضها للجفاف أو الاحتكاك ودون الحاجة للاستعانة بالمراهم المضادة للبكتيريا.

يعالج الفازلين الطفح الناتج عن الحفاضات، والذي يحدث بسبب بلل الحفاضات. حيث يمكن تطبيق الفازلين على مناطق الطفح حتى أربعة أيام بشكل متواصل، وفي حال لم يحدث أي تغيير من المهم استشارة طبيب مختص.

يحافظ الفازلين على صحة الأظافر وخاصة لمن تهتم بوضع طلاء الأظافر بشكل مستمر، حيث يعزز الفازلين من صحة الأظافر ويمنع تقشرها وتهشُّمها.

يحمي الفازلين الجلد من الآلام الناتجة عن الاحتكاك في بعض مناطق الجسم والتي تتسبب في بروز البثور المؤلمة كالفخذين. 

محاذير استعمال الفازلين للبشرة

على الرغم من الفوائد الكثيرة التي تم ذكرها حول استخدامات الفازلين الفعَّالة للبشرة، إلا أنه من غير محبب استخدامه على الوجه في حال كان الوجه بيئة ملائمة لحب الشباب، حيث يحفِّز الفازلين ظهور حب الشباب على البشرة. 

صورة متعلقة توضيحية

ثانيًا: معجون الأسنان للبشرة

يعتقد البعض أن معجون الأسنان علاجًا منزليًا فعالًا في التخلص من بثور الوجه، إذ تقول النظرية إن معجون الأسنان الذي يستطيع القضاء على البكتيريا المُسببة في رائحة الفم الكريهة قادر على قتل البكتيريا التي تتسبب في تكوين بثور الوجه. ولكن الحقيقة العلمية ليست كذلك أبدًا.

ولتوضيح الفكرة بشكل أكبر، يحتوي معجون الأسنان على عنصر التريكلوسان (Triclosan) الذي يعمل على قتل بكتيريا الفم، كما ويتواجد هذا العنصر نفسه في المُنتَجات التي تحارب حَب الشباب، ولكن الصياغة التي يعمل بها هذا العنصر في معجون الأسنان تختلف عن الصياغة التي يعمل بها في منتجات القضاء على حب الشباب. لذلك لا يمكن استخدام معجون الأسنان كعلاج للحبوب والبثور، كما من غير الممكن استخدام المراهم المخصصة في علاج حب الشباب في تنظيف الأسنان على سبيل المثال!
ويجدر القول أن معجون الأسنان قد يتسبب في احمرار الجلد عند تطبيقه على البشرة، وترك بعض الحروق الكيميائية والطفح الجلدي الذي سيتطلب أيامًا للتعافي منه.

في النهاية، إن للفازلين دورًا فعَّالًا في تقديم عدد من الفوائد الرائعة للبشرة سواء بشرة الوجه أو اليدين أو القدمين، إلا أنه قد يكون غير جيد للبشرة القابلة لظهور حب الشباب. أما عن معجون الأسنان فهو غير صديق للبشرة على الإطلاق، بل إن تطبيقه على البشرة قد يصنع نتائج عكسية وغير مُرضية، لذلك يفضل تجنب استخدام معجون الأسنان للبشرة.

صورة متعلقة توضيحية

 

الفازلين والحروق

قبل التحدث عن الفازلين والحروق، سيكون من الجيد التعرف على ماهية الفازلين أولًا.  يعتبر الفازلين هلامًا نفطيًا مشتقًا من البترول، يتميز بكونه صلبًا وشبه شفاف يميل لونه للاصفرار، ويدخل ضمن الاستخدامات الطبية المتعددة كبديل للدهون في بعض المراهم والمستحضرات التجميلية، كما ويساهم في عمله كضمادة. يستخدم الفازلين في أمور عدة غير الطب، كالتلميع وحماية الأسطح من الصدأ، وفي صناعة زيوت التشحيم وغيرها من الاستخدامات المتعددة.

يستخدم البعض الفازلين كخيار متاح لمعالجة الحروق وتهدئتها، ولكن قد يصاب البعض بالقلق حول إمكانية تطبيق الفازلين على الحروق خوفًا من حدوث أي مضاعفات للحرق. فهل هناك علاقة بين الفازلين والحروق؟ وهل يمكن استخدام الفازلين للحروق؟
في الحقيقة، هناك علاقة طبية جيدة بين الفازلين والحروق، وهذا ما أثبتته الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية (AAD)، خاصةً في طريقة توضيحها في كيفية التعامل مع حروق الدرجة الأولى تلك التي تؤثر على الطبقة الأولى من الجلد، تاركةً وراءها ألمًا واحمرارًا وتورمًا، وأحيانًا الندوب في حال لم يتم التعامل معها بالشكل المطلوب.

إذ تطرقت الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية للحديث عن بعض الإرشادات التي من الواجب اتباعها عند حدوث حروق الدرجة الأولى، وكان من ضمن الإرشادات وضع الفازلين على المنطقة المصابة بالحروق، والتي يمكن توضيحها فيما يأتي:

في البداية، يتوجب تبريد الحرق، ويكون ذلك من خلال غمر المنطقة المصابة بالحرق بماء الصنبور البارد حتى يشعر المصاب بأن الألم قد هدأ، ويمكن وضع الكمادات الباردة أو المبللة بالماء على الحروق.

وضع الفازلين على المنطقة المصابة بالحرق، مرتين وحتى 3 مرات يوميًا، والامتناع عن وضع المضادات الحيوية الموضعية، وتجنب العلاجات التقليدية المُتَّبعة عند البعض كمعجون الأسنان أو الزبدة أو حتى المراهم، لأن جميعها خيارات قد تتسبب في حدوث العدوى.

من الممكن لف المنطقة المصابة بالحروق بضمادة معقمة على أن تكون غير لاصقة حتى لا تلتصق بالحرق فتتسبب بتفاقمه، والاستمرار بتغطية الحرق حتى لو اتضح وجود البثور، ومن المهم عدم فرقعة البثور وتجنب لمسها.

في حال كان المصاب بالحروق يعاني من الألم، فيمكن تناول المسكنات المتواجدة والتي لا تحتاج لوصفة طبية كالإيبوبروفين .

من الضروري حماية المنطقة المصابة بالحروق من التعرض لأشعة الشمس، من خلال ارتداء الملابس التي تغطي المنطقة.

تُشفى جروح الدرجة الأولى من تلقاء نفسها في العادة، ولكن لو شعر المصاب بأن الحروق التي يعاني منها تحتاج لعناية خاصة، أو في حال كان المصاب رضيعًا أو مُسنًا سيكون من الأفضل زيارة الطبيب.

صورة متعلقة توضيحية

وفي دراسة نُشرت عام 2003 حول استخدام الفازلين للحروق، وضحت الدراسة أنه من الممكن استخدام الفازلين للحروق ولكن ليس كإسعاف أولي، إذ لا يمكن وضع الفازلين في الحروق الجديدة، بل يمكن وضعه فيما بعد كضماد في الحروق الخفيفة، وذلك منعًا من تعزيز وجود البكتيريا في الجروح. وبالتالي يُفضل غَمر المنطقة المصابة بالحروق في الماء أولًا لأن الهدف الأساسي من الإسعافات الأولية التي تُجرى على الحروق هو تخفيف درجة حرارة الحرق وتقليل الأضرار الواقعة على الجلد.
من المؤكد أن الفازلين خيارًا مناسبًا في الحروق الطفيفة كحروق الدرجة الأولى، أما الحروق البالغة فلا يمكن وضع الفازلين عليها، ولا يمكن التعامل معها بأي طريقة تقليدية، لهذا من الضروري اتخاذ الحيطة والحذر من استخدام الفازلين وغيره من الحلول التقليدية عند التعرض للحروق البالغة منعًا من حد التعرض لمخاطر المضاعفات.
يُلخَّص مما ذُكر أنَّ الفازلين واحدٌ من المنتجات الطبية التي تساهم في ترطيب الحروق والتخفيف من حدتها، وخاصة الحروق الطفيفة التي لا تستدعي زيارة الطبيب. ومن المهم استخدام الفازلين للحروق ليس كإسعاف أولي، بل بعد وقت من التعرض للحروق، حتى لا يتعرض الجلد المصاب بالحروق للعدوى البكتيرية. 

صورة متعلقة توضيحية

 

علامات شفاء الحروق

تختلف المدة الزمنية التي يحتاجها كل حرق للشفاء بحسب مدى عمق الحرق. وقد يجهل عدد كبير من الناس مراحل وعلامات شفاء الحروق بعد التعرض لها. فما هي علامات شفاء الحروق؟ 

تعتبر الحروق جروح ذات علامات خاصة، فهي تُعامل بطريقة تختلف عن الجروح الأخرى الناتجة عن التعرض للكسر أو العض على سبيل المثال، وذلك كون الحروق والجروح الناتجة عن الحروق قد تؤثر على الصحة العامة للجسم، ولا بد من القول أن الحروق الفائقة قد تتسبب بالوفاة، وتحتاج بشكل دائم إلى رعاية خاصة على أيدي متخصصين.
وعند التحدث عن علامات شفاء الحروق أو الجروح الناجمة عن الحروق فمن المهم معرفة مراحل شفاء الحروق ابتداءً من وقت حدوثها وحتى التعافي منها، إذ تمر الحروق في مراحل عدة خلال عملية التعافي. ويمكن التعرف على علامات شفاء الجروح من خلال معرفة مراحل شفاء الحروق التي سيتم تلخيصها في المراحل الثلاثة التالية:

  • المرحلة الالتهابية (التفاعل): وهي المرحلة الدفاعية الأولى التي يقوم بها الجسم بمجرد التعرض للحرق، حيث تستجيب الأوعية الدموية وتتوسع لاستبدال السوائل التي تم فقدانها في المنطقة المصابة بالحروق، ومن ثم تقوم الخلايا البلعمية في الجسم بعمليات تنظيف الأنسجة الميتة والسموم الناتجة عن الأنسجة التي تعرضت للحرق. 
  • المرحلة التكاثرية (الترميم): يبدأ النسيج الظهاري بالتشكل في هذه المرحلة خاصة في حروق السماكة الجزئية (حروق الدرجة الثانية). يتشكل النسيج الظهاري من بقايا وزوائد الجلد الحية الموجودة في الأدمة بعد ساعات من الإصابة. وتحتاج مدة تغطية الحرق بالنسيج بالكامل مدة 5 وحتى 7 أيام. ويظهر في النهاية ما يسمى بالغشاء القاعدي التي يتشكل بين الأدمة والبشرة. تبدأ الأوعية الدموية والألياف في التكون من جديد، وهكذا تبدأ مرحلة تكوين الجلد. تحتاج الحروق البالغة كحروق الدرجة الثالثة إلى استئصال الحروق، وعمل ترقيع للجلد، وتتطلب عملية التعافي مدة أكبر. 
  • مرحلة النضج (إعادة البناء): تعتبر مرحلة النضج آخر مراحل الشفاء من الحروق،  وتكون فيها علامات الشفاء من الحروق أكثر وضوحًا. حيث تنضج الندبة وتلتف البروتينات الهيكلية كالكولاجين والإيلاستين حول العضلات الظهارية والبطانية والملساء كمصفوفة خارج الخلية، لتتحول فيما بعد إلى نسيج ندبي يتقلص شيئًا بعد شيء. وتحتاج الحروق البالغة إلى وقت أطول وقد يصل لسنوات، وقد تصاب المنطقة بفرك التصبُّغ نتيجة الاستجابة المُفرطة للخلايا الصبغية وتدميرها في المناطق التي تعرضت للحرق.
صورة متعلقة توضيحية

وبعدما تم توضيح مراحل شفاء الجروح، أصبح من الواضح أن علامات شفاء الجروح تبدأ منذ اللحظة التي يبدأ الجسم فيها بإفراز السوائل على المنطقة المصابة بالحروق بغرض حماية وتنظيف المنطقة، مرورًا بتكوُّن الغشاء الرقيق الذي يبدو ظاهرًا بين الأدمة والبشرة كعملية حيوية يقوم بها الجلد لاستعادة نفسه وتكوين ذاته، ونهايةً بظهور الندوب التي تبدأ بتغطية المنطقة المصابة بالحرق، والتي تنحسر مع الوقت ليصبح الجلد المصاب بالحروق في حالة جيدة من التعافي والشفاء فيما بعد.

ولأن الحروق قد تتضاعف في حال لو لم يتم التعامل معها جيدًا حين الإصابة بها، فيما يأتي نصائح لأشياء يتوجب تجنبها أو التوقف عنها عند التعرض للحروق:

  • لا تحتاج الحروق إلى أي علاجات منزلية سريعة، فمن المهم عدم وضع الثلج أو الزيت أو الزبدة أو حتى الأدوية على الحروق وأهمها الحروق البالغة فهي بحاجة إلى رعاية طارئة وعاجلة خارج المنزل.
  • عدم النفخ أو التنفس على المنطقة المصابة بالحرق.
  • في حال كان هناك ملابس ملتصقة بالحرق، من الضروري عدم نزع الملابس الملتصقة بالجلد.
  • في حالات الحروق الشديدة يتوجب عدم وضع أي طعام في فم المصاب.
  • قد يكون الماء البارد وصفة جيدة في الحروق البسيطة، ولكنه قد يكون خطرًا في الحروق البالغة ويسبب الصدمة.
صورة متعلقة توضيحية

 

اقرأ أيضًا:

هل يمكن علاج القمل بالكاز؟

هل يمكن علاج الانفلونزا بالأعشاب؟

مصادر مسبار

شارك هذا التحقيق على