` `

ما هي مكونات قمرة القيادة في الطائرة؟

تكنولوجيا
6 أغسطس 2023
ما هي مكونات قمرة القيادة في الطائرة؟
تشمل العديد من الأزرار التي يعتمد عليها القائد للتحكم في الطائرة (Getty)
صحيح

تحقيق مسبار

تتضمن قمرة القيادة في الطائرة الكثير من أدوات ومقابض التحكم المهمة التي يستحيل إجراء رحلة الطيران بمستويات الأمان المطلوبة دونها، ويشمل ذلك أدوات تشغيل المحرك والتحكم في ضخ الوقود وغيرها. كذلك تتضمن القمرة عددًا كبيرًا من المؤشرات التي يحتاج الطيارون إلى مراقبتها طيلة الرحلة الجوية منذ تشغيل الطائرة وحتى الهبوط.

ما هي مكونات قمرة القيادة في الطائرة؟

إن مكونات قمرة القيادة عديدة، وتشمل العديد من الأزرار التي يعتمد عليها القائد للتحكم في الطائرة، بالإضافة إلى المؤشرات الضرورية أثناء التحليق في الجو، كما أن القمرة تتضمن مقاعد قائدي الطيارة بالإضافة إلى العديد من المكونات الأخرى التي تتطلبها عملية الطيران الآمنة في الأجواء.

صورة متعلقة توضيحية
لا شك بأن مكونات قمرة قيادة الطائرة كثيرة بالفعل، وفي القائمة الآتية بعض المعلومات التفصيلية حول أهم أجزاء قمرة القيادة:

هل مكونات قمرة قيادة الطائرة كثيرة؟

لا شك بأن مكونات قمرة قيادة الطائرة كثيرة بالفعل، وفي القائمة الآتية بعض المعلومات التفصيلية حول أهم أجزاء قمرة القيادة:

  • لوحة العدادات: تحاكي هذه اللوحة الهدف من لوحة القيادة في السيارات والمركبات؛ فإنها تزود القائد بالكثير من المعلومات حول الرحلة وحالة المحرك والأحوال المختلفة للطائرة.
  • المقاعد: تحتوي قمرة القيادة في الطائرة على مقعدين اثنين عادةً، ويختص أحد هذين المقعدين بالطيار، في حين يجلس مساعد الطيار في المقعد الآخر المخصص له أثناء الرحلة.
  • دواسات الدفة: تكمن أهمية دواسات الدفة في التحكم بالانعراج أثناء التحليق والطيران في الجو، كما أنها تُستخدم لتوجيه الطائرة أثناء سيرها على الأرض أيضًا.
  • اللوحة العلوية: تتضمن اللوحة العلوية في قمرة قيادة الطائرة أدوات التحكم في العديد من أنظمة الطيران، ومنها نظام تكييف الهواء، بالإضافة إلى المكونات الهيدروليكية.
  • لوحة المفاتيح الجانبية: تم تخصيص لوحة الأزرار الجانبية في قمرة القيادة لأدوات الاتصال وأدوات التوثيق، وربما تختلف طبيعة هذه الأزرار بين طائرة وأخرى حسب نوع الطائرة.

ما هي أهم أزرار ومقابض قمرة القيادة في الطائرة؟

تحتوي قمرة القيادة في الطائرة على عدد كبير من الأزرار والمقابض، وفي القائمة الآتية أهم الأزرار:

  • زر فصل الطيار الآلي: بالاعتماد على هذا الزر يقوم الطيار بإيقاف نظام الطيران الآلي، ويستعيد التحكم الكامل بالطائرة حتى يتخذ الإجراءات المناسبة عند الحاجة إلى ذلك ويتجنب وقوع أيّ من الحوادث الخطيرة.
  • زر أكسجين الركاب: يتم استخدام زر أكسجين الركاب عندما تفقد المقصورة الضغط المناسب، وذلك حتى يتسنّى لجميع الركاب الوصول إلى الأكسجين الذي يحافظ على حياتهم بعد ارتداء الأقنعة الموجودة لهذه الغاية.
  • زر أمر الإخلاء: عندما يريد الطيار طلب الإخلاء الطائر يقوم بالضغط على زر أمر الإخلاء، وهو أحد الأزرار التي تقوم بإصدار صوت ذي حِدّة عالية عند كل مقعد من مقاعد أفراد الطاقم لفتح الأبواب وبدء الإخلاء.
  • مقبض حريق المحرك: يمكن أن تتعرض أحد محركات الطائرة إلى الحريق في بعض الأحيان، ويتم استخدام هذا الزر للإشارة إلى الحريق الحاصل وعزل المحرك الذي يحترق للسيطرة على الطائرة.
  • زر الضغط للتكلم مع البرج: إن التحدث والتواصل مع برج المراقبة الجوية ضروري جدًا بالنسبة إلى الطائرات، ومن خلال هذا الزر يضمن الطيارون التقاط تردد البرج والتحدث معه بدلًا من التقاط الترددات الأخرى.
  • زر محدد الطيران: كما يظهر من اسمه يتم الاعتماد على هذا الزر لتحديد الارتفاع الذي تحلق عليه الطائرة، وهو أحد الأزرار التي يتم استخدامها عند تشغيل الطيار الآلي أو عند الطيران اليدوي على حد سواء.

ما هو معنى كلمة قمرة القيادة الزجاجية؟

يشير معنى كلمة قمرة القيادة الزجاجية إلى القمرة التي تتميز بشاشات عرض إلكترونيّة بدلًا من المؤشرات التناظرية حسب هاو ثنغس فلاي. تعتمد هذه القمرة على شاشات كبيرة يمكن تعديلها؛ لعرض المعلومات حسب حاجة الطيارين خلال مراحل الرحلة المختلفة، وذلك بخلاف لوحة القيادة التقليدية التي تتضمن مؤشرات ثابتة لا يمكن تغييرها.

ما هي أبرز المؤشرات من داخل قمرة قيادة الطائرة؟

هناك عدد مؤشرات كبير يمكن الاطلاع عليه من داخل قمرة قيادة الطائرة، وفي القائمة الآتية عدة من أبرز هذه المؤشرات على الإطلاق:

  • مؤشر سرعة الطيران: بالاعتماد على هذا المؤشر يستطيع الطيار التحقق من السرعة التي تتقدم بها الطائرة في الهواء، ويتم قياس هذه السرعة بناءً على الفرق بين الضغط الكلي للهواء وضغط الهواء الساكن.
  • مُبيّن الوضع: يُطلق على مُبيّن الوضع اسم مؤشر الموقف أيضًا، وهو المؤشر الذي يعتمد عليه الطيارون للتعرف على موضع أجنحة الطائرة بالنسبة إلى الأفق الاصطناعي، وهو أحد المؤشرات المهمة في الطائرة.
  • مؤشر الارتفاع: يستطيع الطيارون النظر إلى مؤشر الارتفاع لمعرفة مدى ارتفاع الطائرة عن مستوى سطح البحر عند الحاجة إلى ذلك، وذلك بالاعتماد على ضغط الهواء.
  • مؤشر السرعة العامودية: من خلال هذا المؤشر يمكن للطيارة التحقق من سرعة الصعود أو الهبوط العامودية أثناء التحليق أو خلال مراحل الهبوط، وهو كذلك من المؤشرات الرئيسية داخل قمرة القيادة في الطائرة.
  • مؤشر الانعطاف: يُعرف مؤشر الانعطاف كذلك باسم مؤشر الدوران، وهو المؤشر الذي يساعد الطيارين لإظهار معدل واتجاه الانعطاف وتوضيح ما إذا كانت الطائرة تنزلق نحو الداخل أو الخارج.
  • مؤشر الاتجاه: كما يظهر من اسمه يساعد مؤشر الاتجاه في تحديد الجهة التي تذهب إليها الطائرة، وهو أحد المؤشرات سهلة الاستخدام، ويمكن استخدامها بسهولة تفوق سهولة التعامل مع البوصلة المغناطيسية.

كيف يمكن الحصول على جولة داخل قمرة القيادة في الطائرة؟

يمكن الحصول على جولة داخل قمرة القيادة في الطائرة عن طريق طلب ذلك من أحد أفراد الطاقم، ولكن لا بد من اختيار الأوقات المناسبة وتجنب أوقات ازدحام الرحلات الجوية؛ نظرًا للضغط الكبير الذي يكون على الطاقم في هذه الحالية. في بعض الأحيان يبادر أفراد الطاقة في عرض الدخول إلى قمرة القيادة عند رؤية شخص ينظر إلى القمرة، وفي هذه الحالة ينبغي قبول العرض وعدم تفويت الفرصة.

هل تختلف قمرة القيادة في الطائرة الحربية عن غيرها؟

لا شك بأن قمرة القيادة في الطائرة الحربية تختلف عن الطائرات التجارية وغيرها من الطائرات الأخرى، وذلك لأن الطائرات الحربية تحتوي على الكثير من أدوات التحكم المخصصة للقتال أو الدفاع الجوي، كما أن هذه الطائرات نفاثة تفوق في قدراتها على الطيران غيرها من الطائرات الأخرى نظرًا للغايات التي تم تصميمها من أجلها.

كيف يتم التحكم بالطائرة من قمرة القيادة للإقلاع بأمان؟

هناك العديد من الخطوات التي يعتمد عليها الطيارون -من قمرة القيادة في الطائرة- للتحكم في الطائرات والإقلاع بأمان، وفيما يأتي قائمة بهذه الخطوات:

  • الحصول على إذن الإقلاع: في البداية يجب على الطيار أن يحصل على إذن الإقلاع من مركز التحكم الأرضي أو من خلال جهاز الإرسال والاستقبال مع ضرورة مراعاة توجيهات أفراد طاقم التوجيه الأرضي.
  • الضبط على الزاوية المناسبة للإقلاع: بعد الحصول على الإذن يتم الضبط على الزاوية المناسبة للإقلاع حسب دليل الطائرة، وعادةً ما يتم الاعتماد على زاوية 10 درجات من اللوحات حتى تتم المساعدة في زيادة الرفع.
  • التشغيل: ينبغي التوقف عند منطقة الاستعداد للإقلاع قبل الوصول إلى المدرج، وفي هذه المرحلة يتم تشغيل محركات الطائرة مع ضرورة التحقق من جاهزيتها للطيران بأمان في هذه المرحلة.
  • الإبلاغ عن جاهزية الإقلاع: بعد إجراء عملية تشغيل الطائرة بنجاح يتم إبلاغ البرج عن الجاهزية للإقلاع، وينبغي الانتظار حتى حصول الطيار على الإشارة للدخول إلى المدرج.
  • بدء الإقلاع: بعد الحصول على الإشارة يتم دفع مقبض خليط الوقود لزيادة عدد دورات المحرك، وهو ما يولد القوة التي تحتاجها الطائرة للتحليق، وينبغي التحكم في الانعراج والسيطرة على الطائرة في حالة وجود رياح.
  • التحليق في الجو: عندما تصل الطائرة على سرعة معينة تبدأ مقدمتها بالارتفاع، ويحصل الطيار على مؤشر بالوصول إلى السرعة المناسب للتحليق، وفي هذه المرحلة ينبغي الصعود تدريجيًا حسب المعدل المناسب لنوع الطائرة.
  • التحكم في الطائرة: بعد التحليق والوصول إلى الارتفاع المناسب ينبغي على الطيار من قمرة القيادة في الطائرة اتخاذ الإجراءات المناسبة للتحكم بالطائرة وضمان سلاسة الرحلة حتى الهبوط.

هل توجد عدة مكونات رئيسية للطائرة إلى جانب قمرة القيادة؟

لا تقتصر المكونات الرئيسية للطائرة على قمرة القيادة وحدها، وإنما هناك العديد من المكونات الرئيسية إلى جانب قمرة القيادة في الطائرة، وفي القائمة الآتية بعضًا منها حسب نورث سنترال إنستيتيوت:

  • جسم الطائرة: يلاحظ المرء جسم الطائرة في البداية عند النظر إليها، وهو على شكل أنبوب طويل مجوّف يحمل الركاب والبضائع وطاقم الطائرة، ويتم تصميم هذا الجسم بشكله المعروف لتقليل وزن الطائرة.
  • الأجنحة: إن الأجنحة من الأجزاء الرئيسية المميزة في الطائرات، وترتبط مع جسم الطائرة بشكل مباشر، وهي ضرورية لتوفير المقدار المناسب من الرفع والسحب لتبقى الطائرة محلقة في الهواء على الارتفاعات المطلوبة.
  • الذيل: يرتبط الذيل بنهاية جسم الطائرة، وهو جزء يساعد على استقرار الطائرة، كما أنه يمنع مقدمة الطائرة من التحرك إلى الأعلى والأسفل ويسهم في المحافظة على ارتفاع الطائرة إلى جانب الأجنحة.
  • المحركات: لن تستطيع الطائرة التحليق في الجو ما لم يكن لديها محركات قوية تساعدها على ذلك، وتكمن أهمية المحركات في توفير قوة الدفع اللازمة حتى تحلق الطائرة في الهواء، وهناك نوعان مختلفان لمحركات الطائرات.
  • معدات الهبوط: لا تبقى الطائرة في الجو إلى الأبد، وإنما تهبط عند نهاية الرحلة، ولذلك تحتاج معدات الهبوط التي تتضمن العجلات، بالإضافة إلى الدعامات لتخفيف الصدمات الناتجة عن الهبوط، وتكون هذه المعدات قابل للسحب عادةً.

 

اقرأ/ي أيضًا:

متى تم اختراع الكاميرا؟

هل توجد سلبيات لاستخدامات طائرة الدرون؟

هل يوجد قوانين معينة لاستخدام الكاميرا الطائرة؟

هل اختراع الإنسان الآلي يعود إلى خمسينيات القرن العشرين؟

مصادر مسبار

شارك هذا التحقيق على