` `

مؤشر مسبار لأبرز الأخبار الزائفة في شهر أكتوبر 2023

فريق تحرير مسبار فريق تحرير مسبار
أخبار
4 نوفمبر 2023
مؤشر مسبار لأبرز الأخبار الزائفة في شهر أكتوبر 2023
نشر مسبار خلال شهر أكتوبر الفائت 166 مادة تحقق و73 مقالًا

في شهر أكتوبر/تشرين الأول الفائت، نشر "مسبار" 166 مادة تحقق تمحورت أغلبها حول الأحداث الجارية في قطاع غزة، في ظل العدوان الإسرائيلي الذي تشنه قوات الاحتلال منذ السابع من الشهر ذاته، عقب عملية طوفان الأقصى التي نفذتها كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس.

لذلك وكما جرت العادة، اعتمد مسبار بالتزامن مع انتشار كم كبير من المعلومات الزائفة والمضللة على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، والتزامًا بالمعايير الصحافية والقيم الإخبارية والمسؤولية الاجتماعية، مبدأ التحري لتوضيح المشهد وعرض الحقائق للجمهور من مستخدمي المنصات الرقمية ومتابعي الإعلام الجماهيري، خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، إذ أدى الاضطراب المعلوماتي إلى خلق مناخ من عدم اليقين ومكّن المعلومات المضللة والزائفة من الانتشار بصفة أكبر.

صورة متعلقة توضيحية

عدد مواد التحقق حسب التصنيف

توزّعت الادعاءات المفنّدة على تصنيفين: تصنيف مضلل، نُشرت ضمنه 150 مادة، وتصنيف زائف بـ19 مادة.

صورة متعلقة توضيحية

عدد مواد التحقق حسب نوع الخبر

وهيمنت الأخبار التي فندها مسبار حسب النوع بـ138 مادة، تلتها السياسة بـ16 وتوزعت البقية على الرياضة بـ6 مواد وروحانيات ودين بـ3 وحازت كل من الثقافة والفن والتكنولوجيا والترفيه على مادة لكل منها.

صورة متعلقة توضيحية

عدد مواد التحقق حسب الدولة

وكان لفلسطين الحصة الأكبر في عدد مواد فحص الحقائق، التي نشرها مسبار خلال أكتوبر الفائت، بـ113 مادة، تعقبها مصر بـ18 مادة، وتتوزع بقية المواد بين 21 دولة.

صورة متعلقة توضيحية

كما شارك مسبار متابعيه 73 مقالًا، تمحورت بين تحقيقات معمقة، وتحليلات لتغطية قنوات إخبارية غربية للعدوان الأخير على غزة، ومضامين مضللة وزائفة لمؤثرين في الفضاء السيبراني.

الإعلام المتحيز وازدواجية المعايير

كشف مسبار خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، عن مظاهر تحيز وسائل الإعلام الأجنبية في تغطيتها للأحداث، وكيف أنّها نقلت أخبارًا انتقائية، إلى حد اتهامها من قبل الجمهور بالدعاية لصالح لإسرائيل.
وكانت شبكة سي إن إن، من أبرز القنوات التي اتهمت بازدواجية المعايير وفبركة تقاريرها خلال تغطية عملية طوفان الأقصى والعدوان على قطاع غزة. 

وذلك بعد أن ظهرت كبيرة مراسلي الشبكة الدوليين، الأميركية كلاريسا وارد، وطاقم تصويرها، وهم يحاولون الاختباء في خندق في منطقة مستوطنات أشكول الواقعة في غلاف غزة، لتتجنب التعرض لضربة مزعومة ووابل من الصواريخ في سماء المنطقة على طول الحدود بين إسرائيل وغزة، وبدت وهي تحاول نقل ما يحدث حولها وتتنفس بصعوبة أثناء حديثها، رغم أنّ الفيديو لا يُظهر أي خطر مباشر عليها.

كما اعتذرت مراسلة شبكة سي إن إن، سارة سيدنر، بعد أن دافعت عن مزاعم إسرائيل بأن حركة حماس قطعت رؤوس الأطفال خلال عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها، معترفة بأن التقارير لم يتم تأكيدها.

ورصد مسبار انحياز قنوات إخبارية عدة خلال تغطية تصريحات أسيرة إسرائيلية أفرجت عنها كتائب القسام لـ"أسباب إنسانية وفق قولهم.

وحذفت العديد منها تصريحات يوخفيد ليفشيتز، التي قالت فيها "إنها ومن معها من الأسرى تلقوا معاملة جيدة وتم توفير الرعاية الطبية اللازمة لهم". ونقلها تصريحات المقاومة بأنّهم يؤمنون بالقرآن، ولن يؤذوهم. في المقابل نشرت تقارير إخبارية مع عنوان "لقد مررت بالجحيم"، وهي جملة مجتزأة من سياقها قالتها الأسيرة في حديثها عن أسرها يوم 7 أكتوبر.

كما تطرق مسبار إلى انحياز الإعلام الغربي في أسلوب صياغة الأخبار عن الحرب على غزة باعتماد توجّه يتعارض مع المعايير الصحفية المهنية التي تدعي أنها ملتزمة بها، منها السؤال الذي كان يُطرح على كل ضيف يؤيد القضية الفلسطينية، وهو "هل تُدين حماس؟".
في المقابل لا يُطرح السؤال ذاته على مؤيدين أو مسؤولين في إسرئيل، حول إدانتهم من عدمها للعدوان على غزة والتجاوزات والفصل العنصري الذي تقوم به دولة الاحتلال ضد الفلسطينيين.

أيضًا من بين المصطلحات المستخدمة في الإعلام الغربي على غرار صحيفة ذا نيويورك تايمز، "حرب إسرائيل-حماس"، وهي صياغة لا تقدم صورة متوازنة للحدث وتخلق انطباعًا بأن ما يجري حرب متكافئة بين جهتين.

مثل ذلك المنشور الذي شاركته شبكة بي بي سي في التاسع من أكتوبر الفائت، على موقع إكس، واستخدمت فيه مصطلحات منحازة للرواية الإسرائيلية، إذ جاء في وصف الأحداث أن الإسرائيليين "يتعرضون للقتل"، بينما جرى وصف الفلسطينيين بأنهم ببساطة "يموتون". وهذا ما يمكن أن يحيل إلى خلق انطباع بأن بعض الوفيات قد تكون عرضية أو غير متعمدة، أو غير مفسرة، بينما تصوّر وفيات الإسرائيليين نتيجة لأعمال عنف أو قتل محددة ومتعمدة.

التحقق من رواية إسرائيل عقب قصف مستشفى المعمداني

منذ تعرض مستشفى المعمداني للقصف، نشر مسبار، مقالات عدة ومواد تحقق، لكشف أسباب وقوع الحادث الذي حاولت إسرائيل إنكاره وزعمت أنّ فصائل المقاومة الفلسطينية هي من تسببت به. 

وادّعت وسائل إعلام وحسابات إسرائيلية، أنّ القصف سببه صاروخ أطلقته حركة الجهاد الإسلامي وأصاب عن طريق الخطأ موقف سيارات تابع للمستشفى. كما زعمت أن ذلك جاء بعد إطلاق رشقة صاروخية من مقبرة قريبة منه، ما تسبب في المجزرة التي أودت بحياة 471 ضحية مرة واحدة.
وقام مسبار بتحليل للمعطيات التي اعتمدتها إسرائيل كحجة على عدم مسؤوليتها في القصف، حينها. وحدّد المنطقة الجغرافية والمشاهد التي نشرت على أنّها توثق العملية وطبيعة الصواريخ، التي تعتمدها المقاومة مقارنة مع الصاروخ الذي سقط في المستشفى، ووجد أنّ المؤشرات تدل على أنّ رواية إسرائيل هشة، وأنّ بعض الأدلة تدينها.

كما تابع مسبار الرواية الإسرائيلية منذ بدايتها ووجد أنّها راوحت بين التبني والإنكار، وكانت معززة بمشاهد بعضها قديم ومضلل على أنّه حديث.

كما تابع مسبار التغطية الإخبارية العالمية حول قصف المعمداني، ووجد أنّ بعضها متحيزة، على غرار وكالة أسوشييتد برس، التي نشرت تحقيقًا بعنوان "تحليل مرئي لوكالة أسوشييتد برس: يبدو أن الصاروخ الذي أطلق من غزة انحرف عن مساره، ومن المحتمل أنه تسبب في انفجار مميت في المستشفى"، وفيه قالت الوكالة إنها حلّلت أكثر من عشرة مقاطع فيديو من اللحظات التي سبقت انفجار المستشفى، أثناءه وبعده، إضافة إلى صور الأقمار الصناعية.
وبحسب تحليل الوكالة، تبين أنّها كانت منحازة للرواية الإسرائيلية، مشككة في رواية المقاومة. كما اعتمدت على مصادر وجوانب في تغطية لتؤكد الرواية الأولى على حساب الثانية، دون توازن في التغطية أو المصادر التي تم الاعتماد عليها والتي كانت موجهة لإثبات فرضيتها.

مغالطات المؤثرين: صناع المحتوى الكاذب

منذ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، قُتل آلاف المواطنين الفلسطينيين تحت القصف، وبثت وسائل إعلام محلية ودولية مشاهد تثبت حجم الدموية والدمار الذي لحق بسكان القطاع.

رغم ذلك عمد مؤثرون إسرائيليون إلى مشاركة منشورات ومقاطع فيديو بهدف تكذيب الفلسطينيين، واتهامهم بفبركة وفاتهم بهدف حصد التعاطف العالمي.

وغيّر العديد من المؤثرين الكوميديين الإسرائيليين نوعية محتواهم، متجهين نحو تقديم رسائل سياسية مؤيدة لإسرائيل. على سبيل المثال نشرت ناشطة إسرائيلية مقطع فيديو يسخر من معاناة الفلسطينيين خلال القصف الاسرائيلي. وظهرت وهي ترتدي الكوفية الفلسطينية وأضافت المساحيق والكتشب إلى وجهها، في إيحاء للجمهور بأنّ الفلسطينيين يتظاهرون بالمعاناة.

وشاركت صفحات وحسابات إسرائيلية على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو عنوانه "واحد من أكثر مقاطع الفيديو الإرهابية الرهيبة المعروفة للبشرية". ادّعت أنّه التقط يوم السابع من أكتوبر الجاري، ويُظهر بحسب زعم ناشريه مقاتلين من حركة حماس يقتلون امرأة حامل ويمثلون بجثتها ويقتلون جنينها، خلال تنفيذهم عملية طوفان الأقصى.

حلل "مسبار" مقطع الفيديو وبحث عنه، ووجد أنّ الادّعاء مضلل، إذ إن المشاهد التي يعرضها الفيديو مأخوذة من مقطع مصوّر منشور على موقع ميكسيكي منذ عام 2018، ويحمل عنوان "فيديو مرعب حيث قام قتلة مايو زامبادا بإزالة قلب أحد الأشخاص وقطع رأس شخص آخر".

وفي السابع من أكتوبر 2023، نُشر مقطع فيديو على صفحة "Global Power"، يقارن القدرات العسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي بقدرات ما وصفه بـ"الجيش الفلسطيني". وقد حاول صانعو الفيديو تصوير إسرائيل وفلسطين كدولتين متكافئتين تملكان جيشًا نظاميًّا مزوّدًا بأسلحة متطورة، وهو أمر لا أساس له من الصحة. كما استعانوا في ادعاءاتهم بصور تعبيرية لأسلحة متقدمة لجيوش أجنبية ونسبوها "للجيش الفلسطيني".

ووجد مسبار أنّ هذه الأسلحة لا تمّت بصلة لفلسطين أو للسلطة الفلسطينية أو للمقاومة الفلسطينية. كما تجاهل مضمون الفيديو مسألة احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية، وجرى تصوير فلسطين كدولة مستقلة في مواجهة دولة مستقلة أخرى، وهو ما يتناقض مع الوقائع.

كما شارك نشطاء على غرار إيدي كوهين وحنانيا نفتالي، مجموعة من الادعاءات التي تبين أنّها مضللة أو زائفة أو مجتزأة من سياقها.

مقارنة حماس بداعش: رواية إسرائيل التي دحضها مسبار

حاول المسؤولون السياسيون ربط حركة حماس بداعش في أكثر من مناسبة، على غرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي قال في خطاب متلفز بعد عملية طوفان الأقصى إنّ "حماس هي داعش، وسنسحقها وندمرها كما دمّر العالم داعش". 
ونشرت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، منها حساب أفيخاي أدرعي وصفحة إسرائيل بالعربية صورًا لعلم داعش مع ادعاء أنّهم عثروا عليه مع أحد عناصر كتائب القسام.

ووجد مسبار أنّ طريقة عرض العلم في كلتا الصورتين وبريق ألوانه وعدم تعرضه لأي خرق أو تمزيق، وسط كل ذلك الغبار والدم والرصاص، يثير شكوكًا حول ادعاء الرواية الإسرائيلية بأنه عُثر عليه بين عتاد عناصر المقاومة.

وبالبحث عن أصل الفروقات بين التنظيم وحماس، وجد أنّ السياق التاريخي بينهما يشير إلى أن هناك تضادًا تاريخيًّا بينهما. كما أنّ حماس والحركات السلفية مثلًا في غزة لم تعرفا توافقًا بل كانتا على اختلاف في أغلب الحالات وشهدا مرحلة تصادم.

إذ تعد حركة حماس امتدادًا للإخوان المسلمين، الذين انفصلت عنهم كليًا في عام 2007، بينما يعد تنظيم الدولة تنظيمًا جهاديًا سلفيًا. ورغم أن كلاهما تياران إسلاميان، إلا أنه يُعرف أن تيار الإخوان المسلمين والتيار السلفي في حالة تضاد منذ عقود.

ونقل مسبار تصريح الخبير الأميركي ديفيد آي فرينش، في مقال نُشر في صحيفة ذا نيويورك تايمز خلال الحرب الأخيرة، تحت عنوان "ماذا يعني التعامل مع حماس مثل داعش؟"، أن "هدف إسرائيل ليس معاقبة حماس، بل هزيمتها، وإزاحتها من السلطة في غزة بالطريقة التي أزال بها الجيش العراقي والولايات المتحدة وحلفاؤهما داعش من الموصل والفلوجة، وكل مدينة أخرى كانت يسيطر عليها داعش في العراق". 

ادعاءات إسرائيلية بأدلة مشكوك في صحتها

تعمد مسؤولون إسرائيليون نشر ادعاءات لإثبات حجتهم ضد حماس وفصائل المقاومة في غزة دون أدلة حاسمة. تسبب ذلك في حالة من الضبابية وأدى إلى تداول معطيات غير موثوق بها في مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام أجنبية.

ومن بين هذه الادعاءات، ما عرضه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هاغاري، خلال مؤتمر صحفي لوسائل الإعلام، يوم 27 أكتوبر الفائت، من صور ومشاهد قال إنها تكشف الكثير من المعلومات الاستخباراتية التي حصل عليها جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) والجيش الإسرائيلي، وتؤكد وجود مقرات لحركة حماس داخل وتحت مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة.

ادعاء الإسرائيليين لم يكشف بشكل واضح عن أماكن الأنفاق تحت المستشفى، وكيف تتنقل عناصر حماس بين هذه الغرف على الرغم من وجود مسافة بينها، كما لا يظهر في الادعاء، أكثر من صورة المجمع الموجودة بالطبع عبر الأقمار الصناعية، ما يثير الشكوك حول طبيعة الادعاءات والأدلة المزعومة.
كما كشف مسبار زيف وعدم موثوقية ادعاءات على لسان الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، خلال حوار له مع قناة سكاي نيوز.

ونشرت حسابات إسرائيلية، أيضًا، مقاطع صوتية أكثر من مرة، منها مكالمة على أنّها تورط المقاومة الفلسطينية في حادثة مستشفى المعمداني، وأخرى لمنع مواطنين من النزوح جنوبًا وهي المناطق التي يفترض أنّها آمنة، لكن بالتحقق وجد مسبار أنّ هناك مؤشرات تعزز الشكوك حول صحة هذه التسجيلات نفسها منها اللهجة المحكية فيها، أسلوب الحوار، تزامنه مع ادعاءات إسرائيلية محددة، إجابات جاهزة وغيرها من العوامل التي لا تقدم دليلًا واقعيًّا وصحيحًا لإثبات شيء ما، وكانت أشبه بالمحاولات للتشكيك في المقاومة محاولة نسب أمور غير صحيحة لها، في عصر ما بعد الحقيقة، الذي تعرف الأجهزة الإسرائيلية استخدامه لصالحها.

ادعاءات مضللة حول التوغل البري الإسرائيلي

استطاع مسبار بالاعتماد على خرائط غوغل، كشف التضليل الذي تعمدت نشره صفحات وحسابات إسرائيلية، حول تقدم مزعوم خلال المحاولات الأخيرة للتوغل البري في قطاع غزة.

وكشف مسبار أنّ هذا الفيديو ليس لرفع جنود إسرائيليين العلم الإسرائيلي في مدينة غزة. بل لرفع العلم فوق شاليه الطناني المقابل لمشروع رصيف الميناء الجديد في شمال غربي غزة، والبعيد عن وسط مدينة غزة بسبعة كيلومترات.

صورة متعلقة توضيحية

كما نشر حساب الجيش الإسرائيلي، وحسابات إسرائيلية رسمية أخرى، منها حساب أفيخاي أدرعي، مقطع فيديو مدته 40 ثانية مع ادعاء أنه لقوات برية للجيش الإسرائيلي في نشاط عسكري داخل قطاع غزة.

وبالاعتماد على الخرائط والبحث على غوغل إرث، تبين أنّ المقطع التُقط من منطقة قرب عسقلان مقابل مقبرة مفكعيم، على بعد قرابة 12 كيلومترًا من حدود قطاع غزة.

لايزال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة متواصلًا مع محاولات توغل بري، تنتشر معها الأخبار المضللة والزائفة وتشهد فيها المنطقة تدفقا كبيرًا للمعلومات، بعضها غير دقيق أو يُتعمد تضليله وتزييفه. ويمكنكم متابعة آخر الأخبار والتغطيات التي تحقق مسبار منها عبر هذا الرابط.

اقرأ/ي أيضًا

مؤشر مسبار لأبرز الأخبار الزائفة في شهر أغسطس 2023

مؤشر مسبار لأبرز الأخبار الزائفة في شهر سبتمبر 2023

الأكثر قراءة