` `

أساليب الدعاية الإسرائيلية في التشكيك بإصابات الفلسطينيين في الحرب الجارية

فريق تحرير مسبار فريق تحرير مسبار
أخبار
24 فبراير 2024
أساليب الدعاية الإسرائيلية في التشكيك بإصابات الفلسطينيين في الحرب الجارية
اتبعت الدعاية الإسرائيلية أساليب مختلفة للتشكيك بإصابات الفلسطينيين (Getty)

يمكنك قراءة النسخة الإنجليزية من هذا المقال، هنا

انتشرت حملة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي تتهم الفلسطينيين بتزوير صور الضحايا في غزة، إذ تظهر العديد من هذه الادعاءات تحت وسوم مثل #باليوود (Pallywood) و#غزاوود (Gazawood).

وعلى الرغم من أن هذه الحملة ليست جديدة؛ فقد تم استخدامها سابقًا قبل حرب غزة عام 2017، إلا أنها اكتسبت انتشارًا واسعًا مؤخرًا، وفيما يلي بعض الادعاءات المضللة التي استخدمتها هذه الحملة.

التشكيك بمشاهد حقيقية من غزة 

عمد مستخدمون داعمون للدعاية الإسرائيلية إلى استخدام لقطات حقيقية لضحايا من غزة، وإرفاقها بموسيقى ساخرة وادعاء أنها مشاهد مزيفة، مثال ذلك مقطع فيديو يظهر أُمًا تداعب وجوه أطفالها الذين قتلوا بقصف إسرائيلي، مرفقًا بادعاء مفاده أن المشهد يظهر سيدة تضع مساحيق تجميلية لدمى في محاولة لتزييف الإصابات

صورة متعلقة توضيحية

وفي السياق، انتشر مقطع فيديو آخر للطبيبة الفلسطينية أميرة العسولي، وهي تنقذ رجلًا أصيب برصاص قناص إسرائيلي، فيما تم تداول الفيديو من قبل حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي على أنه مشهد تمثيليّ، مستندين إلى تغيّر لون قميص الطبيبة من الأخضر في الثانية الرابعة من المشهد إلى الأسود في الثانية السادسة، دون الأخذ بعين الاعتبار اختلاف الإضاءة وبُعد الطبيبة عن الكاميرا، في الموضعين المشار إليهما. وتظهر الطبيية بنفس لون القميص (الأخضر) عند عودتها إلى المستشفى في الثانية 20، الأمر الذي ينفي أنها بدلت قميصها من الأساس.

مشاهد مضللة من حوادث مختلفة منسوبة إلى حرب غزة

من جهة أخرى، انتشرت مشاهد مضللة من دول وحوادث مختلفة زعم متداولوها أنها من الحرب الجارية على غزة.

على سبيل المثال، تداول مستخدمون مقطع فيديو ادعوا أنه يظهر مشهدًا مفبركًا في إحدى مستشفيات غزة، ولكن، تبين بالتحقق أنه يظهر كواليس فيلم مغربي، شاركها الممثل كريم دونيازال، على حسابه في إنستغرام في أكتوبر/تشرين الأول الفائت.

صورة متعلقة توضيحية

كما تداولت حسابات، مشهدًا ادعت أنه يظهر فبركة إصابات أطفال في غزة، فيما تبيّن أنه يُظهر جلسة تصوير في العراق ولا علاقة له في الحرب الجارية على القطاع.

صورة متعلقة توضيحية

وفي السياق، جرى تداول مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه يظهر تزييف الفلسطينيين لموت ضحاياهم، فيما وجد مسبار أن الفيديو مجتزأ من مشهد تمثيلي يهدف إلى التضامن مع أهالي غزة. 

صورة متعلقة توضيحية

تستخدم تلك السرديات والصور ومقاطع الفيديو المضللة بهدف إلقاء اللوم على حركة حماس، وإنكار الفظائع التي ترتكبها القوات الإسرائيلية، إذ تلجأ الدعاية الإسرائيلية إلى التشكيك في التقارير التي تغطي العدوان على غزة والطعن في مصداقيتها، إلى جانب تبريرها عدوان قوات الاحتلال عن طريق ربط الضحايا بحركة حماس.

الاحتلال ينشر مشاهد لمدنيين على أنهم عناصر من حماس

نشرت حسابات وصفحات إسرائيلية على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب التوغل البري لقوات الاحتلال في شمالي غزة، مقاطع فيديو ومشاهد قالت إنها تُظهر مقاتلين من حركة حماس وهم يسلّمون أنفسهم وأسلحتهم لقوات الجيش الإسرائيلي.

لكن بالتحقق من المشاهد وجد مسبار أن هناك مؤشرات تدعم أنها لمدنيين أجبرهم جيش الاحتلال على التعري. 

صورة متعلقة توضيحية

ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة

ومن الجدير بالذكر، أن وزارة الصحة الفلسطينية أفادت بأن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ارتفع إلى 29,606 شخصًا إلى جانب 69,737 مصابًا، منذ السابع من أكتوبر الفائت. 

اقرأ/ي أيضَا 

وسائل إعلام غربية تتجاهل تقريرًا أمميًّا حول العنف الجنسي الذي يمارسه جنود الاحتلال ضد الفلسطينيات

إسرائيل تستهدف فلسطينيي 48 بتهم مضللة تزامنًا مع العدوان على غزة

الأكثر قراءة