` `

الخبر ينطوي على إثارة وبوتين وجونغ أون تبادلا الهدايا اتباعًا لمعتقد قديم

كفاء مساعد كفاء مساعد
أخبار
20 يونيو 2022
الخبر ينطوي على إثارة وبوتين وجونغ أون تبادلا الهدايا اتباعًا لمعتقد قديم
الصورة من القمة التي جمعت بوتين وجونغ أون عام 2019 (Getty)

الادعاء

خبر بعنوان “المجنون يغدر ببوتين ويطعنة بالظهر.. كوريا الشمالية دخلت الحرب في أوكرانيا وروسيا تهدد”.

الخبر المتداول

تتداول صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي يوتيوب وفيسبوك وتويتر، حديثًا، خبرًا بعنوان “المجنون يغدر ببوتين ويطعنة بالظهر.. كوريا الشمالية دخلت الحرب في أوكرانيا وروسيا تهدد”.

صورة متعلقة توضيحية

تحقيق مسبار

تحقّق “مسبار” من الادعاء المتداول ووجد أنّه ينطوي على إثارة، إذ إنّ العنوان لا يعكس مضمون الخبر. فلم يذكر الخبر أنّ رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون غدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وطعنه في ظهره كما جاء في العنوان، بل تحدّث عن تقليد روسي يقضي بمنح متلقي الهدية قطعة نقدية لجالبها، عندما تكون الهدية عبارة عن سيف أو سكين، وذلك تجنّبًا للحظ السيء أو الخيانة.

وورد في الخبر أنّ الرئيسين الروسي والكوري الشمالي تبادلا السيوف كهدايا بينهما خلال القمة التي جمعتهما في إبريل عام 2019، في مدينة فلاديفوستوك الروسية. فقد قدّم الرئيس الكوري الشمالي إلى بوتين سيفًا كوريًا تقليديًا بينما قدّم بوتين له سيفًا روسيًا مقوَّسًا، . 

صورة متعلقة توضيحية

كما ورد في الادعاء أنّ بوتين قدّم قطعة نقدية إثر تلقيه السيف الكوري، ولكن جونغ-أون أيضًا قدّم لبوتين قطعة نقدية عند تلقيه هديته، كما تظهر مقاطع الفيديو الملتقطة من اللقاء.

صورة متعلقة توضيحية

تقليد إعطاء قطعة نقدية عند تسلّم سيف أو سكين كهدية

إعطاء قطعة نقدية عند تلقي سيف أو سكين كهدية هو تقليد قديم موجود في أكثر من دولة في أميركا وأوروبا وأستراليا وآسيا. ولم يتوصل المؤرخون إلى نتائج مشتركة حول الزمن الذي بدأ فيه، إذ بعضهم يقول إنه بدأ قبل آلاف السنين فيما يرجّح البعض أن عمره مئات السنين، إلّا أنه يفضي إلى اعتقاد أنّ هدية السكين أو السيف تجلب سوء الحظ وتخرّب العلاقات. لذلك، أصبح من السائد تقديم قطعة نقدية مع السيف بغضّ النظر عن قيمتها، كدلالة على أنّ الشخص دفع ثمن الهدية ولم يحصل عليها مجانًا. كذلك، تدلّ صلابة العملة النقدية على قدرتها في حجب سوء الحظ وفق هذا الاعتقاد. 

صورة متعلقة توضيحية

القمة التي جمعت الرئيس الروسي والرئيس الكوري الشمالي عام 2019

عقدت القمة الثنائية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون في إبريل عام 2019 عقب فشل المحادثات النووية بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الأميركية حينها. وأتت بهدف توثيق العلاقات بين البلدين، إذ أكّد بوتين لنظيره أنه يدعم الجهود لتخفيف التوترات في شبه الجزيرة الكورية وبأنه يريد تعزيز العلاقات الاقتصادية. ويعدّ اللقاء الأول بين الإثنين منذ تولي كيم جونغ أون الحكم عام 2011.

صورة متعلقة توضيحية

يأتي تداول الادعاء  بالتزامن مع تصريحات أدلى بها جنرالات أميركيون سابقون، يوم السبت 18 يونيو/حزيران الجاري، قالوا فيها إنهم يرون "ثالوثًا" للابتزاز النووي في روسيا والصين وكوريا الشمالية، مضيفين أنه يتعين على الولايات المتحدة أن تفكر "بجدية" في كيفية مواجهته.

صورة متعلقة توضيحية

اقرأ/ي أيضًا

كوريا الشمالية أطلقت ثمانية صواريخ باليستية قصيرة المدى صوب بحر اليابان

بولندا وبلغاريا لم توافقا على دفع ثمن الغاز الروسي بالروبل

تصنيف الخبر

إثارة

مصادر مسبار

اقرأ أيضاً

الأكثر قراءة