` `

هل يمكن علاج النزلة المعوية بالزبادي والثوم؟

صحة
21 سبتمبر 2021
هل يمكن علاج النزلة المعوية بالزبادي والثوم؟
يحتوي الزبادي على بعض أنواع البكتيريا النافعة التي تستطيع حماية الأمعاء (Getty)
صحيح

تحقيق مسبار

يرغب العديد من الأشخاص بمعرفة مدى فاعلية علاج النزلة المعوية بالزبادي والثوم، بالإضافة إلى رغبتهم بالتعرّف على قائمة الأطعمة والمشروبات التي تساعد في علاج هذه الحالة المرضية، ويشير هذا المقال إلى أبرز الأطعمة والطرق الطبيعية لعلاج نزلات الأمعاء، مع ذكر العديد من التفاصيل حول كيفية الوقاية من الإصابة بهذا المرض وأسباب الإصابة به، والأطعمة التي ينبغي اجتنابها عند الإصابة أيضًا.

هل يمكن علاج النزلة المعوية بالزبادي والثوم؟

على الرغم من وجود العديد من الطرق الدوائيّة لعلاج نزلات المعدة؛ إلّا أنّ هناك كثيرًا من المصابين الذين يفضلون العلاج باستخدام الأعشاب والأغذية الطبيعية، ويعد الزبادي والثوم من أبرز هذه العلاجات؛ تبعًا للخصائص التي تتمتّع بها هذه الأغذية من مقاومة البكتيريا والمساعدة في هضم الأغذية، كما يمكن استخدام الثوم مع العسل لعلاج النّزلات العويّة أيضًا، ولا بدّ من التّنبيه على ضرورة اجتناب الزبادي عندما يشعر المصاب بأيّة أعراض حادّة بسبب النّزلة المعويّة، كما يجب اجتنابه من قبل المصابين الذين يعانون من مشاكل في هضم اللاكتوز.

ما هو تأثير علاج النزلة المعوية بالزبادي؟

يحتوي الزبادي على بعض أنواع البكتيريا النافعة التي تستطيع حماية الأمعاء ومقاومة النزلات المعويّة، وتعرف هذه البكتيريا باسم المعزّزات الحيويّة، كما يساعد الزبادي في علاج الإسهال والتشنّجات بسبب هذه البكتيريا مع المساعدة في الهضم السّليم للأغذية، وهناك العديد من الطرق لاستخدام الزبادي في علاج النزلة المعوية؛ ومنها شرب الزبادي بانتظام أو خلط الزبادي مع الموز.

هل يمكن علاج النزلة المعوية للكبار بدون دواء؟

هناك العديد من الطرق الطبيعية لعلاج النزلة المعوية عند البالغين، إلى جانب علاج النزلة المعوية بالزبادي والثوم بدلًا من استخدام الأدوية، ومن هذه الطرق ما يأتي:

  • الإكثار من شرب السوائل: ينبغي على المصابين بالنّزلات المعويّة شرب الكثير من السّوائل؛ وذلك لتعويض السّوائل التي يفقدها الجسم بسبب الإسهال أو القيء؛ حيث يؤدّي عدم تعويضها إلى الإصابة بالجفاف.
  • رقائق الثّلج: يمكن استخدام رقائق الثّلج من قبل البالغين دون الأطفال الصّغار عند الحاجة إلى ترطيب الجسم وتعويض السّوائل المفقودة دون القدرة على تناول أيّ من المشروبات؛ حيث يساعد امتصاص الثّلج على توفير السوائل اللازمة.
  • اتّباع الحملة قليلة الألياف: تساعد هذه الحمية في جعل البراز أكثر صلابة، كما أنها تعوّض الجسم عن العناصر الغذائية المفقودة بسبب الإسهال أو القيء، ويمكن للمريض تناول الموز والأرز وعصير التفاح والخبز المحمص في هذه الحمية.
  • الشاي الخالي من الكافيين: يمكن خلط الشاي الخالي من الكافيين مع النعناع؛ لتوفير الراحة المناسبة عند المُصاب بالنزلة المعوية، وعلى المريض كذلك شرب الشاي لتعويض السوائل المفقودة.
  • خل التفاح: يعتمد الكثير من المصابين بالنزلات المعوية على خل التفاح؛ للمساعدة في تخفيف الغثيان الذي يتعرضون له، بالإضافة إلى تخفيف اضطراب المعدة أيضًا.
  • استخدام وسائد التدفئة: يستطيع كافّة المصابين بأمراض النزلة المعوية استخدام وسائد التدفئة؛ لتخفيف آثار التقلصات المعوية التي تنتج عن الإصابة بهذا المرض.
  • الزنجبيل: يستخدم الزنجبيل من خلال إضافته إلى الماء السّاخن ونقعه مدة عشر دقائق، ثمّ شربه لعلاج النزلة المعوية؛ فإن الزنجبيل يحتوي على العديد من المواد المقاومة للفيروسات والالتهابات، إلى جانب توفير الراحة المناسبة للأمعاء.
  • البابونج: للبابونج العديد من الخصائص التي تساعده في مقاومة الالتهابات، بالإضافة إلى قدرته على مقاومة تقلصات المعدة، ويتم استخدام البابونج عن طريق إضافته إلى الماء ونقعه مدة تصل إلى خمس عشرة دقيقة ثمّ شربه.
  • القرفة: تسهم القرفة في تخفيف الآلام والتشنجات التي يعاني منها مصابو النزلة المعوية، كما أنه يساعد في شفاء الأوجاع التي تعاني منها المعدة أيضًا، ويمكن استخدام القرفة مع العسل بعد نقعها في الماء مدة تصل إلى سبع دقائق.

ما الأطعمة التي ينبغي اجتنابها عند الإصابة بالنزلة المعوية؟

فيما يأتي قائمة بأبرز الأطعمة التي ينبغي اجتنابها عند الإصابة بأمراض النزلة المعوية:

  • الأطعمة الدهنية: تسهم الأطعمة الدهنية؛ مثل المكسرات وبعض اللحوم، في توفير الشعور بالشبع؛ ممّا يؤدي إلى زيادة اضطرابات المعدة عند المصابين بالنزلات المعوية، ويؤدي ذلك إلى الإسهال.
  • الأطعمة الغنية بالتوابل: تتفاقم أعراض النزلة المعوية عند تناول التوابل الحارة كالفلفل الحار، كما يتم طهي العديد من هذه الأطعمة مع الزيت؛ ممّا يؤدي إلى جعلها غنية بالدهون أيضًا.
  • الكافيين: يعد الكافيين من مدرات البول، ويسهم في زيادة فقدان الجسم للسوائل؛ ممّا يؤدي إلى الإصابة بالجفاف، ويسهم الكافيين في إصابة المريض بالإسهال وخروج البراز الرخو.
  • الأطعمة الغنية بالألياف: بالرّغم من الفائدة الكبيرة للألياف في عملية الهضم؛ إلّاإأنّ على المرء اجتناب الأطعمة الغنية بالألياف عند الإصابة بالنزلات المعوية؛ لأنّها تتسبّب بالإسهال.
  • السكر: يؤدي تناول السكر إلى ارتفاع مستويات سكر الدم عند بعض المصابين بالنزلات المعوية، وينتج عن ذلك الشعور بالغثيان، إلى جانب المساهمة في ظهور الإسهال عندما تكون الأطعمة الغنية بالسكر من الأطعمة الدهنية أيضًا.
  • الأطعمة الحمضيّة: تحتوي هذه الأطعمة على الكثير من الحمضيات، التي تتسبّب بتهيّج المعدة عند الإصابة بالنزلة المعوية، إلى جانب زيادة اضطراب المعدة، وينتج عنها أحيانًا ارتجاع المريء.
  • الأطعمة المصنّعة: تكون الأطعمة المصنّعة غنيّة بالسكريات والدهون في كثير من الأحيان، وينتج عن ذلك الإصابة بالغثيان والإسهال، بالإضافة إلى تفاقم اضطراب المعدة.
  • الألبان عند وجود مشكلة في هضم اللاكتوز: يعدّ اللاكتوز واحدًا من أبرز البروتينات الموجودة في منتجات الألبان، وينبغي على المصابين بالنزلة المعوية اجتناب هذه المنتجات إذا كانت لديهم صعوبة في هضم اللّاكتوز.

ما هي أعراض النزلة المعوية للكبار والأطفال؟

تظهر العديد من الأعراض على البالغين والصّغار عند الإصابة بالنزلة المعوية، ومن أبرز هذه الأعراض ما يأتي:

  1. الإسهال المائي الذي لا تصحبه الدماء عادة.
  2. الشّعور بآلام وتلّصات في البطن.
  3. الإصابة بالغثيان أو إخراج القيء أو كليّهما معًا.
  4. ظهور الآلام في العضلات بشكل متقطّع.
  5. الشعور بصداع بشكل متقطّع.
  6. الإصابة بأعراض الحمّى الخفيفة.
  7. فقدان الوزن وفقدان الشهيّة.
  8. الشّعور بالمغص والانتفاخ وأوجاع البطن.

هل توجد نصائح للمساعدة في علاج النزلة المعوية؟

ينبغي على المصاب بالنزلة المعوية اتّباع الإرشادات الآتية لضمان علاج هذا المرض بأسرع وقت ممكن:

  • المحافظة على استقرار المعدة: لا بدّ من المحافظة على استقرار المعدة عند المصابين؛ عن طريق تجنّب الأطعمة الصّلبة، واجتناب الأطعمة الدهنية والتوابل، واجتناب علاج النزلة المعوية بالزبادي والثوم عند المصابين بصعوبة هضم اللاكتوز.
  • أخذ رشفات من السّوائل: يجب على المرء توفير الرّطوبة المناسبة للجسم عند الإصابة بالنّزلة المعويّة، ويمكن ذلك عن طريق أخذ رشفات صغيرة متكرّرة من الماء أو الحساء أو أيّة مشروبات خالية من الكافيين.
  • العودة التدريجية إلى الأكل: يجب العودة إلى تناول الطعام تدريجيًا بدءًا من الأطعمة الخفيفة التي يمكن هضمها بسهولة؛ مثل الأرز والموز والدجاج، ويجب التوقّف عن الأكل إذا شعر المصاب بأيّ من أعراض الغثيان.
  • الحصول على قسط من الرّاحة: يؤدّي مرض النزلة المعوية إلى ضعف في الجسم، وينبغي على المصاب أخذ قسط من الراحة ليتمكّن من مقاومة المرض على النّحو المطلوب.
  • الحذر عند استخدام الأدوية: تمّ توفير العديد من الأدوية التي تساعد في علاج النزلات المعويّة؛ إلّا إنّ على المريض الحذر عند استخدامها واستشارة الطّبيب عند الحاجة إلى ذلك؛ فإنّ بعضها يتسبّب بتسمّم الكذب أو بمتلازمة راي.

ما هي أسباب الإصابة بالنزلة المعوية؟

يصاب الإنسان بالنزلة المعوية للعديد من الأسباب المختلفة، وأبرزها ما يأتي:

  • السموم البكتيريّة: لا تتسبّب البكتيريا بالنّزلات المعويّة؛ إلّا إنّ بعضها ينتج موادًا سامّة تؤدّي إلى الإصابة بهذا المرض؛ ومنها بكتيريا المكورات العنقودية.
  • المواد الكيميائية: تؤدي بعض المواد الكيميائية إلى الإصابة بتسممات ينتج عنها إصابة الجسم بمرض النزلة المعوية؛ ومن أبرزها التسمم بالرصاص.
  • الأدوية: على كافّة الأشخاص استشارة الطّبيب قبل تناول الأدوية؛ حيث تؤدّي بعض هذه الأدوية؛ كبعض أنواع المضادات الحيوية، إلى التهاب المعدة والأمعاء المعروف باسم النزلة المعوية.
  • النوروفيروس: يعد النوروفيروس أكثر أسباب الإصابة بالنزلات المعوية شيوعًا؛ حيث تصل نسبة المصابين بهذا المرض نتيجة للفيروس المذكور إلى 50% حسب بعض الإحصائيّات والتقديرات الطبية.
  • الفيروسات العجلية: تنتشر الإصابة بالنزلات المعوية بسبب الفيروسات العجلية عند الأطفال، ويمكن الحصول على اللقاحات المضادة للوقاية من هذا الفيروس بشكل فعّال.

كيف يمكن الوقاية من مرض النزلة المعوية؟

تضمّ القائمة الآتية بعضًا من الطرق التي تساعد في الوقاية من مرض النزلة المعوية:

  • أخذ اللقاح: ينبغي على الأبوين الحرص على تلقّي أطفالهم لمطعوم النزلة المعوية، وهو من المطاعيم الفعّالة التي تتوفّر في العديد من دول العالم، ويتمّ إعطاؤها للطّفل في الأعوام الأولى من ولادته.
  • غسل اليدين جيدًا: لا بدّ من غسل اليدين جيّدًا بالماء والصابون بعد استخدام المرحاض، وعند تغيير الحفاظات للأطفال، وبعد استخدام المناديل، أو التعامل من الحيوانات؛ للوقاية من النزلة المعوية، وكذلك غسلهما عند تحضير الأطعمة.
  • استخدام المناشف الورقية: يضمن استخدام المناشف الورقيّة تقليل نسبة الإصابة بالنّزلات المعوية مقابل نسبة الإصابة عند استخدام المناشف القماشية؛ وذلك لأن الورقية تستخدم مرة واحدة ثمّ تلقى في القمامة.
  • تحضير الطعام بعناية: يجب على المرء تجنّب استخدام ذات الأدوات في الأطعمة النيئة والمطبوخة دون غسلها جيّدًا، ولا بدّ من المحافظة على نظافة الأسطح عند تحضير الطعام أيضًا.
  • المحافظة على برودة الطعام: يساعد التبريد الجيد لبعض الأنواع من الأطعمة على تثبيط نمو البكتيريا؛ بما فيها البكتيريا المسببة للنزلات المعوية؛ وذلك من خلال تخزين الأطعمة بدرجات حرارة تنخفض عن خمس درجات مئويّة.
  • العناية بنظافة الأسطح: يضمن تنظيف الأسطح بشكل جيد عدم انتقال الإصابة بالنزلات المعوية إلى الآخرين، ويشمل ذلك تنظيف المرحاض والطاولات والصنابير التي يستخدمها الأفراد.

ما هي مضاعفات النزلة المعوية؟

يعدّ الجفاف أبرز الأعراض الجانبيّة التي تصاحب النزلات المعويّة؛ وذلك بسبب القيء والإسهال اللذين يتعرض إليهما المريض، ويمكن أن يؤدي الجفاف إلى الموت في بعض الحالات النادرة أيضًا، كما أنّه يتسبّب بالعديد من الأعراض الأخرى أحيانًا؛ وأبرزها: انخفاض حجم الدم، ومشاكل الكلى بما فيها الفشل الكلوي، وينبغي التزام العلاج الذي يصفه الطّبيب، إلى جانب علاج النزلة المعوية بالزبادي والثوم لضمان عدم تفاقم الأعراض وظهور المضاعفات المذكورة.

 

اقرأ/ي أيضًا:

هل يمكن استخدام قشر الرمان والعسل لجرثومة المعدة؟

هل تعتبر جرثومة المعدة معدية من شخص لآخر؟

هل هنالك فوائد للثوم على الريق؟

هل أعراض جرثومة المعدة بالتفصيل تشبه أعراض الحمل؟

مصادر مسبار

شارك هذا التحقيق على