` `

أيهما أفضل الزبدة الحيوانية أم النباتية؟

مأكولات ومشروبات
11 فبراير 2024
أيهما أفضل الزبدة الحيوانية أم النباتية؟
لا تعد الزبدة النباتية بالضرورة أكثر صحية للقلب مقارنة بالزبدة الحيوانية (Getty)
صحيح

تحقيق مسبار

يتم استخدام الزبدة الحيوانية في الكثير من الوصفات المختلفة خلال الوقت الراهن، ويُفضّل البعض الاعتماد على الزبدة النباتية عوضًا عنها. يُذكر بأن هناك العديد من الفوائد لكل منهما، كما أنه هناك بعض المشاكل الصحية أو الأعراض المحتملة للزبدة النباتية والحيوانية، ويعتمد تحديد الخيار الأفضل على المشاكل الصحية التي يعاني منها الفرد، والعناصر الغذائية التي يريد الحصول عليها.

أيهما أفضل الزبدة الحيوانية أم النباتية؟

عند البحث لمعرفة أيهما أفضل الزبدة الحيوانية أم النباتية يتضح بأن الزبدة النباتية أفضل للأفراد الذين يريدون خفض كوليسترول الدم، بينما تكون الزبدة الحيوانية أفضل لفئة الأشخاص الذين يريدون الحصول على فوائد حمض اللينوليك المقترن وغيرها من العناصر الغذائية المتوفرة في الحليب، وهذا يعني أن تحديد أيهما أفضل يعتمد على العناصر الغذائية التي يحتاجها المستهلك، والمشاكل الصحية أو ردة الفعل التحسسية التي يعاني منها.

يتم استخدام الزبدة الحيوانية في الكثير من الوصفات المختلفة خلال الوقت الراهن
إن تحديد  أيهما أفضل الزبدة الحيوانية أم النباتية يعتمد على العناصر الغذائية التي يحتاجها المستهلك

هل الزبدة الحيوانية صحية أكثر من النباتية للقلب دائمًا؟

حسب مؤسسة القلب البريطانية لا تعد الزبدة النباتية بالضرورة أكثر صحية للقلب مقارنةً بالزبدة الحيوانية، وإنما يعتمد ذلك على نسبة الدهون المشبعة وغير المشبعة التي تتضمنها الزبدة بشكل أساسي، ولا بد من قراءة الملصقات التي تُبيّن القيمة الغذائية للزبدة حتى يستطيع مرضى القلب اختيار المنتج الأكثر مناسبة لهم.

هل يوجد فرق بين مكونات الزبدة الحيوانية والنباتية؟

لا شك بأن هناك فرقًا بين مكونات الزبدة الحيوانية والنباتية، ويوضح الجدول التالي العديد من هذه الفروقات:

العنصر الغذائي

الزبدة الحيوانية

الزبدة النباتية

السعرات الحرارية

102 كيلو كالوري لكل 14 جرام

100 كيلو كالوري لكل 14 جرام

الكوليسترول

30.5 ميلليجرام لكل 14 جرام

0 ميلليجرام لكل 14 جرام

الدهون الإجمالية

11.5 جرام لكل 14 جرام

11 جرام لكل 14 جرام

الدهون المشبعة

7 جرام لكل 14 جرام

3.5 جرام لكل 14 جرام

الدهون التقابلية

أقل من 0.5 جرام لكل 14 جرام

0 جرام لكل 14 جرام

الدهون الأحادية غير المشبعة

3 جرام لكل 14 جرام

5 جرام لكل 14 جرام

الدهون المتعددة غير المشبعة

أقل من 0.5 جرام لكل 14 جرام

2.5 جرام لكل 14 جرام

الصوديوم

2 ميلليجرام لكل 14 جرام

120 ميلليجرام لكل 14 جرام

ما هي فوائد الزبدة الحيوانية؟

يمكن الحصول على العديد من الفوائد عند تناول الزبدة الحيوانية باعتدال، وتتضمن القائمة الآتية العديد من هذه الفوائد:

  • الحد من خطورة الإصابة بالسرطان: تحتوي الزبدة الحيوانية على مستويات مرتفعة من البيتا كاروتين، وهو مركب يحوله الجسم إلى فيتامين إيه، ويرتبط بالتقليل من خطورة الإصابة بأمراض السرطان.
  • تعزيز صحة العينين: إن البيتا كاروتين من المركبات التي تساعد في إبطاء معدل فقدان البصر إلى جانب التقليل من سرعة الضمور البقعي المرتبط بالعمر، وهذا يعني أنها مفيدة لصحة العينين.
  • المساعدة في تقوية العظام: يساعد فيتامين دال الموجود في الزبدة على نمو العظام وتطورها، كما تحتوي الزبدة على الكالسيوم المهم في تقوية العظام والوقاية من بعض الأمراض التي تصيبها.
  • تحسين صحة البشرة: يمكن لفيتامين إي الموجود في الزبدة الحيوانية أن يساعد على تعزيز صحة البشرة، وتقليل الضرر الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية عندما تتعرض إليها البشرة.

هل هناك عدة أنواع للزبدة الحيوانية؟

يعتمد تحديد أفضل أنواع الزبدة الحيوانية على القيمة الغذائية التي توفرها للجسم، وتختلف بين شخص وآخر؛ فإن هناك عدة أنواع للزبدة الحيوانية، ومنها الأنواع الآتية حسب ويب ميد:

  • الزبدة من المواشي التي تعتمد على العشب: يتم إنتاج هذه الزبدة من حليب المواشي التي تعتمد في تغذيتها على العشب كما يظهر من اسمها، وهي زبدة تحتوي على مستويات أقل من الدهون المشبعة وغير المشبعة مقارنةً بالزبدة العادية.
  • الزبدة المخفوقة: يتم إنتاج هذه الزبدة عن طريق خفقها من غاز النيتروجين أحيانًا لزيادة الحجم، وهي الزبدة الأفضل للدهن؛ إلا أنها ليست جيدة للعديد من الوصفات بسبب كثافتها المنخفضة.
  • الزبدة قليلة الدسم: يحتوي هذا النوع من الزبدة على نسبة أقل بقرابة 40% من الدهون التي تتضمنها الزبدة العادية، ولكنه نوع يحتوي على كميات أكبر من المياه، ولذلك لا يكون مناسبًا في قلي الأطعمة أو في المخبوزات.
  • زيت الزبدة: يُعرف زيت الزبدة باسم السمن، ويمكن إنتاجه في المنزل عن طريق فصل المواد المذابة عن المواد الصلبة للحليب والماء، وله الكثير من الاستخدامات المختلفة.

ما هي خطوات صناعة الزبدة الحيوانية؟

تمر صناعة الزبدة الحيوانية بالعديد من الخطوات حتى تصبح جاهزة للوصول إلى المستهلك النهائي، وهي الخطوات الآتية:

  • البسترة: تهدف عملية البسترة إلى القضاء على مسببات الأمراض الموجودة في القشطة أو الحليب الذي يتم الاعتماد عليه في إنتاج الزبدة، وهناك عدة مراحل وطرق لإجراء البسترة.
  • إضافة البادئ: تتم إضافة البادئ عند الرغبة بإنتاج زبدة حامضية، وهناك عدة من المركبات المستخدمة لهذه الغاية، وبعد إضافة البادئ تنتقل القشطة إلى الحواضن حتى الحصول على درجة الحموضة المطلوبة.
  • إضافة المادة الملونة: عادة ما يتم استخدام الكاروتين أو الكركم لغايات التلوين، وذلك بهدف الحصول على زبدة ذات لون ثابت على مدار السنة بغض النظر عن مصدر الحليب.
  • خض القشطة: بعد الانتهاء من إضافة المادة الملونة ينتقل الحليب إلى الخضاض، ويكون الخض على عدة دورات، ثم يلي ذلك التوقف عن الخض للتخلص من الهواء والفقاعات وهكذا حتى إنتاج حبيبات زبدة بحجم حبات الحمص.
  • غسل الزبدة: عند الانتهاء من مرحلة الخض تنتقل صناعة الزبدة إلى عملية الغسل، ويكون ذلك بالاعتماد على ماء نظيف يساوي في كميته كميات الحليب التي تمت إزالتها عند الخض، وهناك درجات حرارة معينة لهذه العملية.
  • تمليح الزبدة: تتم إضافة الملح عند الرغبة بصناعة الزبدة المملحة، وذلك بهدف تحسين طعم الزبدة، كما يهدف التمليح إلى الحد من نمو الأحياء المجهرية والحد من نشاطها.
  • عصر الزبدة: في النهاية يتم تشغيل الخضاض مدة من الزمن لإجراء عملية العصر، وذلك بهدف التخلص من الرطوبة وتوزيع الملح والماء بصورة متجانسة في الزبدة إضافة إلى إكساب الزبدة قوامها المطلوب.
  • التعبئة والتغليف: عندما تصبح الزبدة جاهزة يتم قطعها بالاعتماد على مكائن خاصة حسب الوزن أو الحجم، وبعدها تغلف الزبدة وتحفظ مبردة حتى وصولها إلى المستهلك النهائي.

كيف يتم إنتاج الزبدة النباتية؟

لا شك بأن عملية إنتاج الزبدة النباتية تختلف عن الزبدة الحيوانية؛ فلا يتم استخدام الحليب في الأنواع النباتية، وإنما يعتمد إنتاجها على مزيج من الزيوت النباتية وزيت المكاديميا، وتخضع الزبدة النباتية إلى عملية صارمة لتصلب الدهون المشبعة والمحافظة على القوام المطلوب؛ فإنها تكون سائلة في درجات حرارة الغرفة، وتحتاج إلى هذه العمليات حتى تصبح صلبة حسب ميديسين نت.

هل يمكن استخدام الزبدة الحيوانية بديلًا عن الزيوت المكررة؟

بالفعل يمكن استخدام الزبدة الحيوانية بديلًا عن الزيوت المكررة، ؛ فإن هذه الأنواع من الزبدة تتحمل حرارة مرتفعة تصل إلى 200 درجة مئوية، وهي صحية بشكل أكبر مقارنة بالزيوت المكررة التي لا تتحمل حرارة فوق 100 درجة مئوية، كما أنها صعبة الهضم، ويمكنها التسبب بعدة مشاكل صحية.

هل توجد بدائل صحية للزبدة الحيوانية؟

من الجيد معرفة كيف نميز بين الزبد الحيواني والنباتي حتى يستطيع المرء شراء الخيار الأفضل، وإذا لم يرغب باستخدام أي منهما؛ فإن هناك العديد من البدائل الصحية للزبد الحيواني، ومنها ما يأتي:

  • الأفوكادو: يمكن للأفوكادو توفير القوام الكريمي الذي توفره الزبدة الحيوانية، وهو بديل أفضل لأنه يحتوي على دهون صحية للقلب بشكل أكبر، كما أن الأفوكادو تتضمن كثيرًا من الفيتامينات والعناصر الغذائية المفيدة للقلب.
  • صلصة التفاح: من الجيد استخدام التفاح عند الرغبة بالعثور على بديل يساعد على تقليل الدهون والسعرات الحرارية في الوصفات المختلفة عوضًا عن استخدام الزبدة الحيوانية.
  • زيت الزيتون: يشيع استخدام زيت الزيتون في تتبيلات السلطة وغيرها، ويمكن استخدامه في الخبز لتوفير بديل صحي عن الزبدة الحيوانية، ويستطيع زيت الزيتون توفير نكهة قوية للمخبوزات.

 

اقرأ/ي أيضًا:

ما أغلى أنواع الجبن؟

هل فوائد فاكهة البابايا مثبتة علميًا؟

هل إنقاص الوزن من فوائد البطيخ الأحمر؟

هل يوجد فرق بين زيت الزيتون البكر والمكرر؟

مصادر مسبار

شارك هذا التحقيق على