` `

هل يوجد فرق بين الطبيب النفسي والمعالج النفسي؟

صحة
25 مارس 2024
هل يوجد فرق بين الطبيب النفسي والمعالج النفسي؟
يحصل الطبيب النفسي على شهادة في الطب النفسي على عكس المعالج النفسي (Getty)
صحيح

تحقيق مسبار

تختلف مؤهلات الطبيب النفسي والمعالج النفسي بشكل كبير عن بعضهما البعض؛ فإن الحصول على شهادة الطب من شروط الطبيب النفسي بخلاف المعالج النفسي، ويمكن لكل منهما الاعتماد على العديد من التقنيات والآليات وطرق العلاج المتخصصة؛ لمساعدة المرضى النفسيين على تجاوز الأمراض التي يعانون منها أو تخفيف حدتها.

هل يوجد فرق بين الطبيب النفسي والمعالج النفسي؟

يستطيع المختصون معرفة الفرق بين الدكتور النفسي والمعالج النفسي بسهولة؛ فإن الطبيب النفسي أو الدكتور النفسي يصف الأدوية ويلتحق بكلية الطب ثم يحصل على شهادة الدكتور في الطب أو شهادة الدكتوراه في الطب التقويمي. أما المعالج النفسي؛ فإنه يحصل على بعض الدورات التدريبية ولا يشترط عليه أن يدرس تخصص الطب في الجامعة، وربما يوجد تداخل بين طرق العلاج التي يعتمدها كل من الطبيب النفسي والمعالج النفسي أحيانًا.

تختلف مؤهلات الطبيب النفسي والمعالج النفسي بشكل كبير عن بعضهما البعض
يستطيع صرف الأدوية للمراجعين والمرضى، وأما الأخصائي النفسي فإنه لا يصرفها

هل يطلق على الأخصائي النفسي دكتور؟

لا يطلق على الأخصائي النفسي اسم دكتور بمعنى الطبيب؛ فإنه لا يلتحق بكلية الطب، وإنما يمكنه الحصول على درجة الدكتوراه الأكاديمية في تخصصه ليطلق عليه اسم الدكتور بهذا الاعتبار، ويختلف مجال عمل الأخصائي النفسي عن الطبيب النفسي الذي يستطيع وصف الأدوية بعد إجراء التشخيص اللازم.

ما الفرق بين الأخصائي النفسي والمعالج النفسي؟

إلى جانب معرفة الفرق بين المعالج والطبيب النفسي يحرص الكثيرون على معرفة الفرق بين الاخصائي النفسي والمعالج النفسي أيضًا؛ فإن كل واحد منهما يختلف عن الآخر؛ فإن الأخصائي النفسي يكون متخصصًا في عدة من مجالات الصحة العقلية وعلم النفس التربوي والمهني وما أشبهها، وهذا يعني أن مصطلحات الطبيب النفسي والمعالج النفسي والأخصائي النفسي تطلق لتشير إلى معانٍ مختلفة بالرغم من وجود تداخل بينها أحيانًا.

يحصل المعالج النفسي على تدريب متخصص إضافي لممارسة الأساليب العلاجية ذات العلاقة؛ بما فيها العلاجات السلوكية المعرفية، والعلاجات التحليلية النفسية، وربما يكون أخصائيًا يحمل شهادة في مجالات الصحة العقلية أو يكون طبيبًا نفسيًا، وربما لا يكون طبيبًا أو أخصائيًا نفسيًا، ولكنه يستطيع ممارسة العلاجات النفسية.

ما هي الاختلافات الأساسية بين الطبيب والأخصائي النفسي؟

هناك الكثير من الاختلافات والفروقات بين الطبيب والأخصائي النفسي، وتتضمن القائمة الآتية الاختلافات الأساسية بينهما:

  • التخصص الجامعي: يقوم الطبيب النفسي بالحصول على شهادة متخصصة في الطب النفسي، ولا يحمل الأخصائي النفسي مثل هذه الشهادة الجامعية.
  • وصف الأدوية: بما أنه طبيبًا حاصلًا على شهادة الطب؛ فإن الطبيب النفسي يستطيع صرف الأدوية للمراجعين والمرضى، وأما الأخصائي النفسي؛ فإنه لا يصرف الأدوية.
  • مجال العلاج: يقوم الطبيب النفسي بتشخيص الأمراض وإدارة علاجها، بالإضافة إلى تقديم علاجات الأمراض النفسية الخطيرة والمعقدة، وأما الأخصائي النفسي؛ فيركز على تقديم أنواع العلاج النفسي وحدها.

ما هي مؤهلات المعالج النفسي؟

إن مؤهلات الطبيب النفسي والمعالج النفسي مختلفة بشكل كبير؛ نظرًا لعدم اشتراط وجود شهادة الطب بالنسبة إلى المعالج النفسي، وإنما ينبغي على المعالج النفسي الحصول على الدورات التدريبية والتعليمية ذات العلاقة، حتى يصبح قادرًا على ممارسة العلاج المطلوب بالكفاءة المناسبة. 

هل توجد عدة أنواع من العلاج النفسي؟

يمارس المعالج النفسي العديد من أنواع العلاج المختلفة، وتتضمن القائمة الآتية العديد منها:

  • العلاج السلوكي المعرفي: من خلال العلاج السلوكي المعرفي يستطيع المعالج النفسي معرفة الروابط بين الأفكار والمشاعر والسلوكيات حسب ميديكال نيوز توداي، وذلك لتحديد الأفكار غير الصحيحة والتعامل معها.
  • العلاج السلوكي الجدلي: يساعد العلاج السلوكي الجدلي المرضى النفسيين على تنظيم عواطفهم وتحملها، وذلك إلى جانب تعليم مهارات إدارة العواطف أيضًا، وهو مشابه للعلاج السلوكي المعرفي إلى حد كبير.
  • العلاج بالتعريض: يقوم العلاج بالتعريض على أساسي مواجهة المحفزات في بيئة خاضعة للرقابة، حتى يتمكن المرضى من تطوير تقنيات تسهم في التعامل مع القلق عند مواجهته، وعادة ما يتم استخدامه مع مرضى الرهاب.
  • العلاج النفسي التفاعلي: يهدف العلاج النفسي التفاعلي إلى تحسين مهارات التواصل مع الآخرين من خلال تحديد الأنماط السلبية، ثم التعرف على استراتيجيات تفاعل ذات إيجابية أكبر.
  • إزالة حساسية حركة العين وإعادة المعالجة: من خلال إزالة حساسية حركة العين وإعادة المعالجة تتم إزالة الاستجابات السلبية للذكريات المزعجة، وتوليد أفكار إيجابية من خلال حركات العين السريعة.
  • العلاج القائم على التعقل: يعتمد العلاج القائم على التعقل بعض التمارين، التي تساعد الفرد على فهم مشاعره وأفكاره بشكل واعٍ كما هو حال العلاج السلوكي المعرفي أيضًا.
  • العلاج بالحيوانات الأليفة: تعتمد بعض العلاجات النفسية على الحيوانات الأليفة من خلال ترك المريض ليقضي وقتًا مع الحيوانات المدربة على العلاج، وربما يكون ذلك برفقة المعالج النفسي أو دون الحاجة إلى رفقته في بعض الأحيان.
  • العلاج النفسي الديناميكي: يسعى العلاج النفسي الديناميكي إلى تحديد أنماط السلوك السلبية التي تعود جذورها إلى تجارب الماضي، ليكون المرء على دراية بها ثم تطوير الطريقة المناسبة لتجاوزها والتعامل معها.

هل توجد نصائح للعلاج النفسي الفعال؟

ينبغي على كل من الطبيب النفسي والمعالج النفسي مراعاة العديد من النصائح لممارسة طرق العلاج بشكل فعال، يسهم في مساعدة المرضى النفسيين على تجاوز الأعراض التي يعانون منها. فيما يأتي أبرز النصائح للعلاج النفسي الفعال:

  • التزام المواعيد المقررة: ينبغي على جميع المعالجين النفسيين العمل مع الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة وفق جدول زمني منتظم، وينبغي عدم التخلف عن المواعيد حتى يحصل المرضى على أفضل نتيجة.
  • تخصيص وقت للأنشطة الترفيهية: حتى يكون العلاج النفسي فعالًا ينبغي على المعالج النفسي أن يوجه المرضى النفسيين إلى تخصيص وقت يمارسون فيه الأنشطة والتمارين الرياضية حتى تسهم في تحسين حالتهم.
  • التركيز على النتائج الإيجابية: ربما يؤدي التركيز على النتائج السلبي إلى تقليل فائدة العلاج النفسي، ولذلك ينبغي على المعالجين النفسيين توجيه الأشخاص إلى التركيز على النتائج الإيجابية.

ما هي أنواع الطب النفسي؟

يمارس الطبيب النفسي والمعالج النفسي العديد من الآليات وطرق العلاج للتعامل مع المرضى، وتندرج علاجات الطب النفسي ضمن الأنواع الآتية:

  • العلاج النفسي: يهدف العلاج النفسي إلى القضاء على الأعراض المزعجة التي يعاني منها المريض أو السيطرة عليها للعمل بشكل أفضل، من خلال بعض التقنيات المعروفة مثل العلاج السلوكي المعرفي.
  • العلاجات الدوائية: يعتمد الطب النفسي على الأدوية أحيانًا للتعامل مع المرضى وتحسين الأعراض التي تظهر عليهم، ولا يمكن للأخصائي أو المعالج النفسي وصف الأدوية.
  • الطب النفسي التداخلي: يتم اللجوء إلى تقنيات الطب النفسي التداخلي عندما تكون تقنيات العلاج النفسي والأدوية غير فعالة، ومن الأمثلة على ذلك العلاج بالصدمات الكهربائية.

متى ينبغي التواصل مع الطبيب النفسي؟

تتم زيارة الطبيب النفسي والمعالج النفسي أو التواصل معهما لمعرفة طريقة التعامل المناسبة مع الأعراض التي يعاني منها المرضى النفسيون أحيانًا، وينبغي على المرء التواصل مع الطبيب النفسي إذا لاحظ بأن انفعالاته خرجت عن السيطرة، أو شعر بأنه يتعرض إلى التقلبات المزاجية المتكررة للتحقق من حالته والبدء بالعلاج عند الحاجة.

هناك العديد من الأعراض الأخرى التي تشير إلى ضرورة التواصل مع الطبيب النفسي للحصول على الأدوية أو العلاجات المناسبة، ومنها: الشعور بالحزن الشديد أو الغضب الشديد أو الخوف الشديد الذي يعطل الروتين اليومي للمرء، وكذلك عند مواجهة مخاوف تتعلق بتعاطي الخمور أو المخدرات أو الإفراط في المخاطرة أو تولد الأفكار بإيذاء النفس حسب إيفري داي هيلث.

ما هي أنواع الأدوية التي يصرفها الطبيب النفسي؟

هناك عدة أنواع من الأدوية التي يقوم الطبيب النفسي بصرفها إلى المرضى بعد إجراء التشخيص المطلوب، وهي: مضادات الاكتئاب، وكذلك الأدوية المضادة للذهان، والمهدئات ومزيلات القلق، والمنومات، ومثبتات المزاج، والمنشطات، وينبغي على المرء تجنب استخدام أي من هذه الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب النفسي المختص.

 

اقرأ/ي أيضًا:

هل يؤثر الضغط النفسي على الجسم؟

هل أسباب الأمراض النفسية دائمًا معروفة؟

هل يُصنّف الاحتراق النفسي ضمن الأمراض؟

هل يمكن تمييز أنواع الأمراض النفسية والعقلية من غير طبيب؟

مصادر مسبار

شارك هذا التحقيق على