` `

مالي لم تُصدر بيانًا يتضمّن بنودًا سياديّة ضد فرنسا

كفاء مساعد كفاء مساعد
سياسة
25 يناير 2022
مالي لم تُصدر بيانًا يتضمّن بنودًا سياديّة ضد فرنسا
(Getty) هدّد الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على مالي

الادعاء

بيان صادر عن وزارة الإدارة الإقليمية واللامركزية المالية، جاء فيه أنّ حكومة دولة مالي اتّخذت قرارات سياديّة ضدّ فرنسا وحلفائها الأفريقيين.

الخبر المتداول

تتداول حسابات وصفحات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حديثًا، بيانًا زعمت أنّه صادر عن وزارة الإدارة الإقليمية واللامركزية المالية. جاء فيه أنّ حكومة دولة مالي اتّخذت موجوعة قرارات سياديّة بهدف مواجهة فرنسا والدول الأفريقية المتحالفة معها. وهذه القرارات تتضمّن: قطع كل علاقات التعاون مع فرنسا ابتداءً من الاثنين 24 يناير/كانون الثاني 2022، وإعلان أنّ بامبارا BAMBARA هي لغة البلاد الرسميّة وأنّ اللغة الفرنسية لم تعد كذلك. 

إضافةً إلى طلب الانسحاب الفوري لفرنسا والجيوش الفرنسية الموجودة على أراضي مالي. وقرّرت مالي أيضًا طلب غلق السفارة الفرنسية، وخروج كل الهيئات والشركات الفرنسية المقيمة على أراضيها في غضون 72 ساعة، ودعوة شعبها بجميع أطيافه لمواجهة قدره، كما جاء في المنشور المتداول.

صورة متعلقة توضيحية

تحقيق مسبار

تحقّق “مسبار” من الادعاء المتداول ووجد أنّه زائف، إذ إنّ حكومة دولة مالي لم تُصدر أيّ بيانٍ يتضمّن الإعلان عن قرارات سياديّة ضدّ فرنسا والدول الأفريقية الموالية لها. 

فبعد مراجعة موقع وزارة الإدارة الإقليمية واللامركزية المالية وصفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، تبيّن أنّ لا وجود للبيان الوارد في الادعاء على الإطلاق. وآخر بيان أصدرته الوزارة ونشرته في صفحتها الرسميّة على “فيسبوك”، كان الأحد 23 يناير الجاري، وجّهت فيه العزاء لدولة موريتانيا لسقوط ضحايا موريتانيين في مالي. كما لم تنشر الخبر أيّ وسيلة إعلام موثوقة.

صورة متعلقة توضيحية

واتّضح أنّ فرنسا، هي التي هدّدت بسحب قوّاتها من دولة مالي منذ 18 يناير الجاري، بسبب توتّر العلاقات مع القادة العسكريين الذين يحكمون مالي حاليًا خلال مرحلة انتقالية، والذين سمحوا بدخول قوات فاغنر الروسية إلى البلاد.

صورة متعلقة توضيحية

يأتي تداول الادعاء عقب طلب مالي في 18 يناير الجاري مراجعة الاتفاقية الدفاعية مع فرنسا التي وصفتها بغير المتكافئة.

صورة متعلقة توضيحية

كما طلبت مالي، أمس الاثنين 24 يناير، من القوات الدنماركية الموجودة على أراضيها مغادرة البلاد، وفق ما أفادت وكالة رويترز للأنباء.

صورة متعلقة توضيحية

يُذكر أنّ العلاقات متوترة بين فرنسا وأوروبا من جهة ومالي من جهة ثانية، بسبب تأجيل مالي الانتخابات والسماح لقوات فاغنر الروسيّة بالدخول إلى أراضيها، الأمر الذي دفع الاتحاد الأوروبي إلى إعلان نيّته فرض عقوبات عليها.

اقرأ/ي أيضًا:

مجلس الوزراء الفلسطيني لم يُقر إجازة ثلاثة أسابيع لطلبة المدارس

الصورة ليست لمريض أُصيب بنوبة هلع أثناء تصويره بالأشعة

تصنيف الخبر

زائف

مصادر مسبار

اقرأ أيضاً

الأكثر قراءة