` `

الجزائرية جميلة بوحيرد على قيد الحياة ولم تمت تحت التعذيب

عائشة غربي عائشة غربي
سياسة
22 نوفمبر 2020
الجزائرية جميلة بوحيرد على قيد الحياة ولم تمت تحت التعذيب
خففت المحكمة حكم الإعدام على بوحيرد بعد ضغط عالمي (مواقع التواصل الاجتماعي)

الادعاء

الصورة الحقيقية للمناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد، التي توفيت تحت التعذيب.

الخبر المتداول

تتداول صفحات إخبارية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، حديثاً، صورة للمناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد، كتب عليها "جميلة بوحيرد تواجه المقصلة"، وادعت أنها توفيت تحت التعذيب زمن الاحتلال الفرنسي.

Capture.PNG
0.PNG

تحقيق مسبار

تحقق "مسبار" من الصورة المتداولة والادعاء المرافق لها ووجد أنه زائف، إذ لم تمت المناضلة الجزائرية إعداماً بالمقصلة، فقد وجهت لها المحكمة الفرنسية مجموعة من التهم، لمشاركتها في الثورة الجزائرية،  قبل أن تُصدر حكما بإعدامها في 11 يوليو/تموز 1957. لكنها اضطرت لتخفيفه بعد الضغط الذي مارسه الرأي العام العالمي، الذي عطل قرار الحكم بالإعدام، ونقلت بوحيرد إلى سجن "ريمس" عام 1958 ولم يتم إطلاق سراحها إلا بعد استقلال الجزائر في يوليو/تموز 1962.

وبحث "مسبار" عن الصورة" ووجد أنها منشورة على أنها لبوحيرد في وسائل عالمية، مثل "France culture ". ولم تذكر مصادر فرنسية أو جزائرية موثقة خبراً حول وفاة جميلة بوحيرد تحت التعذيب.

وتبين أن الصورة المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي مأخوذة من مقال مترجم بعنوان "الضمير الفرنسي يمتحن بسبب إدانة فتاة جزائرية في الـ 21 سنة من العمر" على موقع الجزائر اليوم.
وذُكر أن المقال الأصلي نُشر في جريدة راسين، يوم  الثلاثاء 11 مارس/آذار عام 1958. وتناول تفاصيل المحاكمة وظروف التخفيف عن المناضلة الجزائرية.

"علّق الحكم عليها بالإعدام بالمقصلة أمام مجلس الرأفة بباريس. تقول الدوائر القانونية أن المجلس سيقوم على الأرجح بتخفيض الحكم عليها، ذلك بأنه في العادة لا تدان النساء بالإعدام في فرنسا. يحدث ذلك أحيانا، كان آخرها منذ خمسة عشر عاما سبقت" .

55.PNG
وتعدّ جميلة بوحيرد رمزاً للمقاومة الجزائرية زمن الاحتلال الفرنسي، انضمت عام 1954 لجبهة التحرير الوطني الجزائرية وحملت السلاح لمكافحة الاستعمار الذي اعتقلها عام 1957 وتم تعذيبها قبل الحكم عليها بالإعدام، ثم خفف الحكم إلى السجن. أهدت لها فيروز عام 1962 أغنية بعنوان "رسالة إلى جميلة بوحيرد"، وأخرج السينمائي المصري يوسف شاهين فيلماً باسمها. وفي يناير/كانون الثاني الفائت، كرّمها الرئيس التونسي قيس سعيد، بمنحها الصنف الأول من وسام الجمهورية التونسية.

اقرأ/ي أيضاً

هذه الصورة ليست للمناضلات الجزائريات بوحيرد وبوعلي وظريف

الصورة ليست لجزائريين قاتلوا مع فرنسا في الحرب العالمية الثانية

تصنيف الخبر

زائف

مصادر مسبار

اقرأ أيضاً

الأكثر قراءة