الصورة لرائد الكرمي الذي اغتيل عام 2002 وليست لمنفذ عملية القدس الأخيرة
الادعاء
صورة نشرها الإعلامي عمرو أديب وقال إنها تعود لمنفذ عملية القدس الأخيرة التي راح ضحيتها ثمانية إسرائيليين.
نشر عن الخبر
الخبر المتداول
نشر الإعلامي المصري عمرو أديب عبر برنامجه الحكاية المذاع على قناة إم بي سي مصر، يوم أمس الجمعة 27 يناير/كانون الثاني، صورة قال إنّها تعود لمنفذ عملية القدس الأخيرة التي راح ضحيتها ثمانية إسرائيليين. كما نقلت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، الصورة أيضًا على أنها لمنفذ العملية.
ونشرت قناة العربية الصورة وقالت إنها تعود لمنفذ العملية، وزعمت أن اسمه فادي عياش ويبلع من العمر 21 عامًا.
تحقيق مسبار
تحقق "مسبار" من الادّعاء المتداول وتبين أنّه مضلل، إذ إنّ الصورة قديمة وليست لمنفذ عملية القدس الأخيرة، بل تعود إلى القائد العام لكتائب شهداء الأقصى رائد الكرمي الذي اغتيل في يناير/كانون الثاني عام 2002.
من هو رائد الكرمي؟
ولد رائد الكرمي في مدينة طولكرم في الضفة الغربية عام 1972 وانخرط للعمل في صفوف حركة فتح، واعتقل عام 1991 ثم أُطلق سراحه عام 1995، وعمل كضابط في جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، كما قام بتشكيل مجموعات عسكرية منها مجموعة "كتائب شهداء الأقصى".
وفي ديسمبر/كانون الأول عام 2000، قامت إسرائيل باغتيال صديقه ثابت ثابت، وكرد على عملية الاغتيال قام الكرمي ومجموعاته بعمليات ضد إسرائيليين. ووجهت له إسرائيل تهمًا تتعلق بمقتل وإصابة العشرات.
وفي أغسطس/آب 2001، أدرج الاحتلال الإسرائيلي الكرمي ضمن مقدمة "قائمة أخطر المطلوبين". وأعطى رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون، حينها، الضوء الأخضر لاغتيال الكرمي، وفي صباح يوم الاثنين 14 يناير/كانون الثاني عام 2002، اغتيل الكرمي بتفجير عبوة ناسفة، أدّت إلى وفاته على الفور.
مقتل سبعة مستوطنين في عملية إطلاق نار شمال القدس
جاء تداول الادّعاء بعد قتل سبعة إسرائيليين على الأقل في هجوم مسلح نفذه شاب فلسطيني في قلب حي استيطاني شمالي القدس المحتلة، وصفته الشرطة الإسرائيلية بأنه الأعنف من نوعه منذ سنوات.
منفذ الهجوم يدعى خيري علقم
وقتلت الشرطة الإسرائيلية منفذ الهجوم أثناء فراره من الموقع، وقال المفوض العام للشرطة إن اسم المنفذ خيري علقم (21 عامًا) من سكان القدس الشرقية، مشيرًا إلى أنّ التحقيق الأولي أظهر أنه نفذ الهجوم منفردًا.
وأكدت صحف محلية أن منفذ إطلاق النار في مستوطنة النبي يعقوب، يُدعى خيري علقم، ويبلغ من العمر 21 عامًا.
وقالت شرطة الاحتلال إن خيري وصل مساء أمس الجمعة، وتحديدًا الساعة الثامنة والربع، إلى كنيس يهودي في مستوطنة النبي يعقوب، وأطلق النار على المستوطنين هناك، وحاول الانسحاب عبر مركبته، لكن الشرطة وصلت إلى المكان واشتبكت معه حتى رمقه الأخير. وأضافت الشرطة في بيانها أن خيري تصرف بمفرده وعرف المكان وخطط للهجوم، مسبقًا.
لماذا ارتبط اسم فادي عايش بالعملية؟
أشار بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن منفذ العملية يُدعى فادي عايش، ونشروا صورة للشاب عبر حساباتهم.
وبعد تداول القصة بشكل واسع، نفى الشاب الفلسطيني فادي عايش، في منشور على حسابه في موقع فيسبوك أن تكون له علاقة بالعملية، مطالبًا في منشورات أخرى بالكف عن نشر صورته واسمه.
وقام "مسبار" بالتحقق من الخبر ونشر تحققًا حوله.
اقرأ/ي أيضًا