` `

هل يمكن تمييز أعراض نقص الزنك؟

صحة
1 يونيو 2021
هل يمكن تمييز أعراض نقص الزنك؟
تعتمد أعراض نقص الزنك على مدى نقص مستويات الزنك في الجسم (Getty)
صحيح

تحقيق مسبار

يستعرض هذا المقال أهمية عنصر الزنك لجسم الإنسان والمصادر الطبيعية التي يمكن أن يحصل عليه من خلالها، بالإضافة إلى استعراض أسباب وأعراض نقص الزنك، وفي النهاية طريقة علاج نقص الزنك.

أهمية الزنك لجسم الإنسان

يدخل الزنك كعنصر أساسي في العديد من التفاعلات الكيميائية في جسم الإنسان، وبالإضافة إلى ذلك، يلعب الزنك دورًا أساسيًا في:

  • يعزز الزنك عمل جهاز المناعة لمحاربة الإصابة بالعدوى.
  • يساعد الزنك على التئام الجروح بسرعة.
  • يلعب دورًا مهمًا في نمو جسم الإنسان.
  • المساهمة في بناء جزيئات البروتينات التي تًشكّل جزءًا من خلايا جسم الإنسان.
  • يعزز عمل حاستي الشم والتذوق، ويعزز الرؤية الجيدة.
صورة متعلقة توضيحية

 

ما هي مصادر الزنك الطبيعية؟

يمكن الحصول على الزنك بسهولة من خلال الأطعمة، حيث يتوفّر الزنك في العديد من الأطعمة، مثل:

  • اللحوم الحمراء.
  • الدجاج والدواجن الأخرى.
  • المأكولات البحرية، وخاصة المحار وسرطان البحر.
  • المكسرات.
  • الحبوب مثل الفول والعدس والبازلاء.
  • السبانخ.
  • منتجات الألبان مثل الحليب واللبن والجبن.
  • حبوب الإفطار المدعمّة.
صورة متعلقة توضيحية

 

ما هي أسباب نقص الزنك؟

تتعدد الأسباب التي قد تُسبب نقصًا في مستويات الزنك في الجسم، تاليًا أهم هذه الأسباب:

  • النظام الغذائي السيئ: قد يكون النظام الغذائي السيء الذي لا يراعي التنويع في مصادر الطعام الصحية سببًا في نقص الزنك، لذلك فهو أكثر شيوعًا عند الأطفال والبالغين الذين يعانون من سوء التغذية.
  • بعض الأمراض: قد يعاني الأشخاص غير القادرين على تناول نظام غذائي طبيعي بسبب المرض من أعراض نقص الزنك.
  • اتباع نظام غذائي نباتي: كما ذُكر في مصادر الزنك الطبيعية، فإنّ أحد مصادره المهمة عن طريق تناول اللحوم والمأكولات البحرية، لذلك قد يكون النباتيون أكثر عرضةً لنقص الزنك.
  • الحوامل والمرضعات: يمكن للنساء الحوامل أو المرضعات أن يصبن بأعراض نقص الزنك، وذلك لأن الطفل النامي يحتاج إلى الزنك بشكلٍ كبير، والطريقة الوحيدة لحصول الطفل على الزنك هي عن طريق الأم فقط، هذا يمكن أن يسبب نقصًا في كميات الزنك في جسم الأم الحامل أو المرضعة، لذلك يجب التحدث مع الطبيب حول المكملات الغذائية الغنية بالزنك في حالة الحمل والرضاعة.
  • مشاكل الامتصاص: يمكن أن تؤدي بعض مشاكل الأمعاء إلى مشاكل في امتصاص الزنك، وتشمل أمراض الأمعاء هذه التهاب القولون التقرحي، داء كرون، مرض الاضطرابات الهضمية، الحالات التي يوجد فيها إسهال مستمر.
  • الكحول: يعاني مدمنو الكحول من أعراض نقص الزنك، إذ أنّ الأشخاص الذين يشربون الكحول بإفراط لا يستطيعون أيضًا امتصاص الزنك بشكل طبيعي.
  • الأمراض المزمنة: يمكن أن تؤدي الأمراض طويلة الأمد، مثل أمراض الكبد أو الكلى المزمنة، إلى انخفاض امتصاص الزنك.
  • بعض المكملات: يمكن أن تؤثر مكملات الحديد ذات الجرعات العالية أيضًا على طريقة امتصاص الزنك، مما يؤدي إلى نقصه.
  • الوراثة: هناك حالة وراثية نادرة تسمى التهاب الجلد المعوي، تسبب نقص الزنك. في هذه الحالة، هناك نقص في البروتين الناقل الذي يسمح عادةً بامتصاص الزنك، مما يؤدي إلى نقصٍ حادٍ في مستويات الزنك في الجسم. في هذه الحالة المرضية، تبدأ أعراض نقص الزنك بعد فترةٍ وجيزةٍ من فطام الطفل عن حليب الأم، وغالبًا ما يكون الطفح الجلدي هو العَرَض الأول.

 

ما هي أعراض نقص الزنك؟

تعتمد أعراض نقص الزنك على مدى نقص مستويات الزنك في الجسم، فقد تكون الأعراض خفيفةً إذا كان مستوى الزنك منخفضًا قليلًا، ولكن يمكن أن تكون أعراضًا شديدةً جدًا إذا كان هناك نقصٌ حاد.

قد يسبب نقص الزنك في الجسم مجموعة متنوعة من المشاكل قد لا تكون ملحوظة على الفور، كما أنّ نقص الزنك لا يعني أن يعاني الشخص من جميع الأعراض. تشمل الآثار الشائعة المرتبطة بنقص الزنك ما يلي:

  • الإصابة المتكررة بأعراض نزلات البرد.
  • الإسهال أو البراز الرخو.
  • صعوبة وتأخّر في التئام الجروح.
  • ضعف في جهاز المناعة.
  • سهولة الإصابة بالعدوى.
  • طفح جلدي، خاصةً في المنطقة المحيطة بالفم.
  • تقرحات في الجلد.
  • مشاكل في الرؤية، وزيادة خطر الإصابة بالتنكّس البقعي المرتبط بالتقدم في العمر.
  • فقدان الوزن.
  • تساقط الشعر.
  • مشاكل في التذوق والشم.
  • صعوبة في التركيز.
  • الضعف الجنسي.
  • تكرار نوبات الربو.

 

أعراض نقص الزنك عند الأطفال والمراهقين:

  • توقف النمو، إذ يمكن أن يتباطأ نمو الأطفال الذين يعانون من نقص الزنك، وقد لا يكتسبون الوزن كما ينبغي بالنسبة لأعمارهم.
  • تأخّر البلوغ.
  • صعوبات في التعلم.

بالإضافة إلى ذلك، قد يكون لدى الشخص نقص غذائي آخر إلى جانب نقص الزنك، مما قد يتسبب في أعراض إضافية.

 

عوامل خطر نقص الزنك

تزداد عوامل خطر نقص مستويات الزنك في الجسم لدى الفئات التالية:

التخطيط للحمل: وإذا كنت أنت وشريكك تحاولان الحمل ، فإن نقص الزنك قد يجعل الأمر صعبًا. وذلك لأن نقص الزنك قد يؤدي إلى الضعف الجنسي لدى الرجال.

المرأة الحامل: إذا كانت المرأة حاملًا وتعاني من نقص الزنك، فقد لا يكون لدى الطفل ما يحتاجه للنمو بشكل صحيح. تحتاج النساء الحوامل إلى المزيد من الزنك أكثر من المعتاد لأن الزنك في أجسامهن ضروري لمساعدة الطفل على النمو.

إدمان الكحول: الأشخاص المصابون بإدمان الكحول معرضون أيضًا لخطر النقص. تظهر بعض الأبحاث أن الكحول يجعل من الصعب على جسمك هضم الزنك.

صورة متعلقة توضيحية

 

تشخيص نقص الزنك

  • عند الشك في نقص مستويات الزنك في الجسم فإنّ الاختبار الأول هو فحص الدم للتحقق من مستويات الزنك. ومع ذلك، فإن مستويات الزنك في الدم لا تتناسب بالضرورة مع مستويات الزنك داخل خلايا الجسم، لذلك من الممكن أن يكون لدى الشخص مستوىً طبيعي من الزنك في الدم ولكن في الواقع يكون ناقصًا في داخل الخلايا. لذلك يتم افتراض نقص الزنك في حال تطابقت الأعراض الظاهرة على الشخص مع أعراض نقص الزنك الشائعة بغض النظر عن نتيجة فحص الدم.
  • قد يكون من الممكن تحليل مستويات الزنك في الخلايا عن طريق فحص مستويات الزنك في الشعر، لكن هذه الفحوصات ليست متاحة على نطاقٍ واسعٍ حتى الآن.
  • قد يخضع  الشخص أيضًا لاختبارات الدم للعناصر أخرى مثل:
  • الحديد
  • النحاس
  • الكالسيوم
  • فيتامين د
  • فيتامين ب 12
  • المغنيسيوم

وذلك لأن نقص الزنك أو زيادته يمكن أن يؤثر على امتصاص بعض هذه العناصر، والعكس صحيح. 

  • في بعض الأحيان، يلزم إجراء اختبارات أخرى لاستبعاد الأسباب لأعراض نقص الزنك، مثل اختبارات الغدة الدرقية.
  • عندما يصاب الأطفال بنقص الزنك في وقت مبكر من الحياة، أو عندما يكون هناك تاريخ عائلي، قد يكون الاختبار الجيني للتأكد من التهاب الجلد المعوي ضروريًا.
صورة متعلقة توضيحية

 

ما هو علاج نقص الزنك؟

يعتمد علاج نقص الزنك على معرفة السبب أولًا، إذ يجب أولًا وضع حد للسبب ومن ثمّ البدء في تصحيح النقص. ولعلاج نقص الزنك بشكل عام، يجب أولًا الاهتمام بالنظام الغذائي وتناول الأغذية الغنية بالزنك، ثمّ بعد ذلك قد نكون هناك حاجة لتناول مكمّلات الزنك، وذلك اعتمادًا على السبب وعلى مقدار النقص.

تاليًا مقدار المدخول اليومي من الزنك الموصى به حسب الفئات العمرية:

  • الأطفال بعمر 0-6 أشهر: 2 ملغ.
  • الأطفال من عمر 7 إلى 12 شهرًا: 3 ملغ.
  • الأطفال من سنة إلى 3 سنوات: 3 ملغ.
  • الأطفال من 4 إلى 8 سنوات: 5 ملغ.
  • الاطفال من سن 9-13 سنة: 8 ملغ.
  • البالغين والأطفال 14 سنة فما فوق: 11 مغم للذكور و9 مغم للإناث.
  • النساء الحوامل: 12 مغم.
  • النساء المرضعات: 13 مغم.
صورة متعلقة توضيحية

 

هل هناك آثار جانبية لمكملات الزنك؟

يمكن أن يكون هناك بعض الآثار الجانبية لمكملات الزنك عند بعض الناس، لكنها نادرة الحدوث. ويمكن أن تشمل الآثار الجانبية المحتملة ما يلي:

  • الطعم غير المستساغ.
  • الصداع.
  • آلام البطن.
  • الشعور بالغثيان أو التقيؤ.
  • إسهال.
  • عسر الهضم.
  • التعب.

لذلك يجب الانتباه إلى عدم تناول كمية أكبر من الكمية الموصى بها من مكملات الزنك.

 

اقرأ/ي أيضًا:

هل أعراض نقص المغنيسيوم خطيرة؟

مصادر مسبار

شارك هذا التحقيق على