الفيديو من تايوان وليس لشجار نشب في برلمان اليابان بسبب مشروع قانون للاجئين
الادعاء
مقطع فيديو لعضو في برلمان اليابان وهو يسرق مذكرة مشروع قانون يسمح باستضافة البلاد للاجئين، ثم يلوذ بالفرار من قاعة المجلس.
نشر عن الخبر
الخبر المتداول
مقطع فيديو تتداوله حسابات على موقع التواصل الاجتماعي إكس، حديثًا، يدعى ناشروه أنه لعضو في برلمان اليابان وهو يسرق مذكرة مشروع قانون يسمح باستضافة البلاد للاجئين، ثم يلوذ بالفرار من قاعة المجلس.
تحقيق مسبار
بالتحقق من الادّعاء وجد "مسبار" أنه مضلل، إذ إن مقطع الفيديو المتداول لحادثة شهدها برلمان تايوان وليس اليابان، كما أن مشروع القانون خاص بتعديل صلاحيات المجلس التشريعي، وليست له علاقة بقانون الهجرة أو اللاجئين.
فوضى داخل برلمان تايوان بسبب مشروع قانون يوسع صلاحياته
يعود الفيديو إلي 17 مايو/أيار الفائت، ووثق حينها إلى جانب مقاطع أخرى، فوضى عمت أروقة وقاعة برلمان تايوان، خلال المراجعة الثانية لمشروع قانون يوسع صلاحيات المجلس التشريعي.
وظهر النواب وهم يتدافعون ويشتبكون بالأيدي ويتبادلون اللكمات ويلقي بعضهم بعضًا من أعلى الطاولات.
ولقي مشروع القانون، آنذاك، تأييد المعارضة ممثلة في حزبي "كومينتانغ" و "الشعب"، اللذين يسيطران على غالبية مقاعد البرلمان، فضلًا عن الأحزاب الأخرى المؤيدة للصين.
المعارضة التايوانية تمرر قانونًا يرفضه الحزب الحاكم
بموجب التعديلات التي أُقرت بعد أيام من تلك الجلسة، بات يحق للبرلمان التايواني تجريم المسؤولين الذين يُعتقد أنهم يدلون بتصريحات كاذبة داخل أروقة البرلمان، كما باتت لديه صلاحية استدعاء واستجواب المسؤولين والشخصيات العسكرية والمواطنين، فضلًا عن طلب الحصول على أي وثائق.
واتهم الحزب الديمقراطي التقدمي الحاكم، المعارضة، بالتخطيط لاستخدام تلك التعديلات لتقويض رئاسة لاي تشينج تي، الذي أدي اليمين الدستورية رئيسًا للبلاد في 20 مايو الفائت، معتبرًا التعديلات غير دستورية.
رئيس تايوان يدعو الصين لوقف ترهيبها السياسي والعسكري
خسر حزب الرئيس التايواني الجديد، الذي يؤيد استقلال الجزيرة عن الصين، في وقت سابق الأغلبية في البرلمان، في مقابل صعود أحزاب المعارضة التي تميل إلي بناء علاقات مع الصين.
وفي أول خطاب بعد التنصيب، دعا الرئيس "لاي" الصين إلي وقف الترهيب السياسي والعسكري للجزيرة، ودعاها لتقاسم المسؤولية العالمية بالحفاظ على السلام والاستقرار في تايوان والمنطقة بأسرها.
وتتمتع جزيرة تايوان بحكم ذاتي منذ انتهاء الحرب الأهلية الصينية عام 1949، لكن بكين تعتبرها جزءًا لا يتجزأ من أراضيها.
ويأتي تداول الادعاء، بالتزامن ما كشفته مصادر لصحيفة فاينانشيال تايمز، عن أن تايوان تدرس إمكانية شراء حزمة كبيرة من الأسلحة الأميركية منها المدمرة "إيجيس"، لإثبات جديتها في تعزيز دفاعاتها ضد الصين، مع عودة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
وصرح دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي المُنتخب، خلال حملته الرئاسية لمجلة "بلومبيرغ بيزنس ويك" بأن تايوان ينبغي أن تدفع مقابل دفاع الولايات المتحدة عنها، لأنها لا تقدم للولايات المتحدة أي شئ بالمقابل، على حد تعبيره.
وطالبت الصين الولايات المتحدة بوقف مبيعات الأسلحة والتفاعلات العسكرية مع تايوان، داعية الحزب الديمقراطي التقدمي بزعامة "لاي" إلى التخلي عن محاولاته الرامية إلى الانفصال بالاعتماد على القوى الخارجية وبناء القدرات العسكرية، والتوقف عن قيادة تايوان نحو الصراع والحرب.
اقرأ/ي أيضًا
الفيديو مفبرك وليس لمظاهرة تهتف ضد السيسي في الجزائر حديثًا
الصورة قديمة وليست لتأهب القوات الأميركية في تايوان بالتزامن مع تدريبات عسكرية صينية حول الجزيرة